360

[ومن رسالة له] -عليه السلام-، قوله: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يرتبطان بغير زمام، ولايؤدى فرضهما بغير إمام، الإقرار بالنبوة لا يصح إلا مع الإقرار بالذرية، الإقرار بالكتاب لا يصح بغير نصاب، مقلد الناس كالباني بغير أساس، [طالب العلم من غير أهله كمشتري الدر بغير خبرة]، والمؤتم بغير العترة كالأعمى يتبع الأعمى.

ومن هذه الرسالة:قوله -عليه السلام-: أما تعلمون -رحمكم الله وهداكم- أن أصل الهلكة منذ بعث الله [سبحانه] آدم [-عليه السلام-] إلى هذه الغاية لم تكن إلا باحتقار الأنبياء -صلوات الله عليهم- في أيامهم، وبالذرية من بعدهم إلى أن تقوم الساعة، وعنوان هذه الرسالة: (من الإمام القاسم بن علي إلى جميع الشيعة الطبريين العارفين بفضل محمد خاتم النبيين).

كانت وفاته عليه السلام: يوم الأحد لتسع خلون من شهر رمضان في سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة، ومشهده بعيان مزور مشهور، مجرب البركة.

قال الفقيه حميد: أخبره شيخه أحمد بن الحسن الرصاص: أنه كان معه وجع، فمسحه بتربته، فرفعه الله عنه.

[و] أولاده -عليه السلام- ستة: وهم يحيى، وجعفر، وعلي، وسليمان، وعبد الله، والحسين، وسيأتي طرف تفصيل من ذكر [من] أولاده -عليهم السلام-.

Page 63