لبادبل لنامن والعشرون
ينهاء خيرتلانصيح
بيل لما حارب أهل حمص مروان بن محمد وعليهم السمط ، وكان معاوية لسكسكى فارس أهل الشام معه ، فأسر مروان معاوية السكسكى ، فقال : دعنى كلم أهل حمص وأدعوهم إلى طاعتك . فأرسله مروان ووكل به من محفظه ، فأتاهم فكلمهم فشتموه من فوق السور وشتموا مروان ، فقال لهم : أما إذا ابيتم، فأرسلوا إلى غلامى ميسرة الأسود ، ولتكن معه ثيابى كلها . ورجع إلى بروان الذين كانوا معه ، فقال لهم : ماذا قال لهم ؟ فأخبروه ، فقال عروان : اتدرون ما أراد؟ قالوا: لا، قال : أمرهم (أن ) يبيتونا ، وقال لهم : إذا أمسيتم فالبسوا سلاحكم واحملوا على الميسرة . فأمر معاوية فقطعت بداه ورجلاه . ولما أمسوا صيروا الفرسان وأهل النجدة فى الميسرة ، فلما كان فى بعض الليل ليتهم أهل حمص فلم يقدروا (منهم) على شىء .
قيل إن مخارق بن عفار ومعن بن زائدة في فوارس ، لقيا رجلا ببعض لد تسرت ومعه جارية لم يريا مثلها شبابا وجمالا ، فصاحوا به أن خل عنها ، رمعه قوس له فرمى بعضهم فخجرحه، وهاتوا الم ثدام عليه . ثم عاد ليرمى فانقطع ررره، كاسلم اجاري واسيد في جبل كان تريب ممه. ت بندروا اجاري وي آذنها فرط فيه درة ، فانتزعه بعضهم من أذنها ، فقالت الجارية : وما قدر هذا لو رأيتم درتين معه فى قلنسوته ، فاتبعوه ، فقال : مالكم ، ألم ادع لكم
Page 200