Al-Lumʿa al-bayḍāʾ
اللمعة البيضاء
Editor
السيد هاشم الميلاني
Edition
الأولى
Publication Year
21 رمضان 1418
Your recent searches will show up here
Al-Lumʿa al-bayḍāʾ
Muḥammad ʿAlī al-Tabrīzī al-Anṣārī (d. 1310 / 1892)اللمعة البيضاء
Editor
السيد هاشم الميلاني
Edition
الأولى
Publication Year
21 رمضان 1418
كنتم أوله وآخره وأصله وفرعه) (١).
وفي بعض النسخ: (وكان جبريل روح القدس زائرنا) وفي بعضها: (فغبت عنا) بدل فقد فقدت، وفي بعضها: (فغاب عنا) أي جبرئيل بسبب انقطاع الوحي بعدك.
قولها (عليه السلام): (ضاقت علي بلاد الله...) زاد هذا البيت المرتضى (رحمه الله)، والضيق خلاف السعة، ورحبت بمعنى وسعت من الرحب - بالضم - بمعنى السعة كما مر.
وأرض رحبة أي واسعة، ومرحبا وأهلا أي أتيت سعة وأهلا فاستأنس ولا تستوحش، أو أتيت مكانا وسيعا، أو رحب مكانك مرحبا أي وسع سعة، وسعتها كناية عن الاستراحة وعدم المشقة، أو الأمن من الخوف والوحشة وضرر الأعداء والغيلة، وقال تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/9/25" target="_blank" title="التوبة: 25">﴿وضاقت عليكم الأرض بما رحبت﴾</a> (٢) أي لم تجدوا في الأرض موضع فرار تفروا إليه وتستريحوا من الخوف والوحشة.
و (سامه خسفا) يسومه أي أولاه إياه وأراده عليه، والخسف - بالفتح - الذلة أي تكلفه له.
و (السبط) بالكسر ولد الولد جمعه أسباط، والأسباط من بني إسرائيل من أولاد يعقوب كالقبائل من العرب، لكون كل قبيلة من نسل ولد من أولاده، وقوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/7/160" target="_blank" title="الأعراف: 160">﴿وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا أمما﴾</a> (3) فإنما أنث لأنه تعالى أراد اثنتي عشرة فرقة، ثم أخبر ان الفرق أسباط، وليس الأسباط بتفسير وتمييز ولكنه بدل، لأن التفسير في مثله لا يكون إلا مفردا مثل: إثنا عشر درهما ولا يجوز دراهم.
والمراد من السبطين هنا الحسنان (عليهما السلام)، وسبطاك محذوف النون بالإضافة إلى الكاف نائب فاعل سيم، وخسفا مفعول به لسيم، أو منصوب بنزع
Page 717
Enter a page number between 1 - 908