669

Al-Lumʿa al-bayḍāʾ

اللمعة البيضاء

Editor

السيد هاشم الميلاني

Edition

الأولى

Publication Year

21 رمضان 1418

وشنار الأبد، موصولة بنار الله الموقدة التي تطلع على الأفئدة، فبعين الله ما تفعلون، <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي/القرآن- الكريم/26/227" target="_blank" title="الشعراء: 227">﴿وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون﴾</a> (1)، وأنا ابنة نذير لكم بين يدي عذاب شديد، فاعملوا إنا عاملون، وانتظروا إنا منتظرون)).

بيان:

(أيها) بفتح الهمزة والتنوين بمعنى هيهات، قال الجوهري: أيه اسم فعل ومعناه الأمر، تقول للرجل إذا استزدته من حديث أو عمل: إيه - بكسر الهاء - قال ابن السكيت: فإن وصلت نونت وقلت إيه حدثنا، قال ابن السري: إذا قلت: إيه يا رجل - بلا تنوين - فإنما تأمره بأن يزيدك من الحديث المعهود بينكما كأنك قلت:

هات الحديث، وإن قلت: إيه - بالتنوين - كأنك قلت: هات حديثا ما لأن التنوين للتنكير، وإذا سكنته وكففته عن الحديث قلت: إيها أي أكفف عنا، وإذا أردت التبعيد قلت: أيها - بفتح الهمزة - بمعنى هيهات، ومن العرب من يقول أيهات، وهو في معنى هيهات (2).

وفي كتاب شرح الأبيات: إذا قلت ايه - بغير تنوين - فكأن مخاطبك كان في حديث ثم أمسك، فأمرته بالشروع في الحديث الذي كان فيه أي هات الحديث، فإذا قلت ايه - بالتنوين - فكأنك أمرته ابتداء بأن يحدث حديثا ما أي هات حديثا (3).

وفي الغريبين: إيها تصديق كأنه قال صدقت (4)، وفي الحديث: (أيها والله) (5) أي صدقت، ويقال: أيها عنا أي كف.

Page 671