345

Durūs lil-shaykh ʿAbd Allāh Ḥammād al-Rassī

دروس للشيخ عبد الله حماد الرسي

المرأة في الإسلام
هكذا كانت حال المرأة في الجاهلية فجاء الإسلام، وأشرقت شمس الإسلام الذي جاء به محمد بن عبد الله ﷺ، فأعز الله المرأة بالإسلام؛ ورفع قدرها، وصار القرآن ينوه باسمها ويناديها باسم الإيمان والإسلام، ويورثها بعد أن كانت محرومة من الإرث.
وأخبر الله جل وعلا أن المؤمنة التي تطيع الله ورسوله ﷺ فتؤدي حقوق الله كما أمرها الله، فإن الله جل وعلا سوف يكرمها في جنته، فاسمعي أيتها المرأة المسلمة يقول الرب جل وعلا: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللَّهُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [التوبة:٧١].
يا أمة الله! اسمعي لوعد الله الكريم، حيث يقول ﷻ: ﴿وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ﴾ [التوبة:٧٢] ثم قال جل وعلا: ﴿ذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ [التوبة:٧٢].

20 / 7