137

الضرر المظنون، وغير المعصوم كذلك، فلا يجوز (1) اتباعه، وكل إمام يجب اتباعه، فلا شيء من غير المعصوم بإمام.

التاسع والستون:

قوله تعالى: حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين (2) .

أمر بالمحافظة على الصلوات والصلاة الوسطى، وإنما يحصل ذلك بمراعاة شرائطها ومعرفة أحكامها والاحتراز من مبطلاتها على وجه يعلم صوابه، ولا يعلم إلا من المعصوم؛ لما تقدم (3) ، فيجب. وهي عامة في كل عصر، فيجب فيه.

السبعون:

قوله تعالى: يبين الله لكم آياته لعلكم تعقلون (4) .

والبيان الذي يحصل منه العلم إنما يكون بالنص مع معرفة الوضع يقينا، أو من قول المعصوم، والأول منتف في أكثر الآيات، فتعين الثاني، فيستحيل أن يكون الإمام غيره.

وهي عامة في كل عصر إجماعا.

الحادي والسبعون:

قوله تعالى: وقاتلوا في سبيل الله (5) .

أمر بالمقاتلة، ويستحيل من دون رئيس، وهي عامة في كل عصر يوجد فيه الكفار، فيجب[فيه] (6) الرئيس لذلك.

ولا بد أن يكون معصوما؛ لأن الجهاد فيه سفك الدماء وإتلاف المال والأنفس،

Page 148