Al-Kawkab al-durrī li-ʿAbd Allāh al-Ḥaḍramī
الكوكب الدري لعبد الله الحضرمي
: «إنما عمرت الدنيا بسخافة عقول أهلها».
مسألة
[ زاد سفر الآخرة ]
قال عمر بن عبد العزيز في خطبته : «إن لكل سر زاد لا محالة وتزودوا لسفركم من الدنيا إلى الآخرة التقوى».
مسألة
[ حال الدنيا والإنسان ]
قال عمر بن عبد العزيز في خطبته : «الدنيا ليست بدار قراركم كتب الله عليها الفنا وكتب على أهلها الظعن فكم من عابر خرب عما قليل وكم من مغتبط مقيم قلقل إلى التحويل».
مسألة
[ المعجبون بشبابهم ]
قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه في خطبته : «أين الوضاة الحنة ووجوههم المعجبون بشبابهم».
مسألة
[ قول لقمان ]
قال لقمان : «إن المؤمن إذا أبصر العاقبة من الندامة»(1) .
مسألة
[ زينة القلب ]
قال مهل : «لم يتزين القلب بشيء أفضل من علم العبد بأن الله تعالى شاهده حيث يكون».
مسألة
[ كيفية نوال الجنة ]
قال ذا النون المصري(2) : «ينال العبد الجنة بحسن الاستقامة ليس فيهان وغان واجتهاد ليس معه سهو ومراقبة الله تعالى في السر والعلانية».
النهج الحادي عشر
في الزهد وأحكامه
[ معنى الزهد ]
__________
(1) 1- الأصح : إذا أبصر العاقبة أمن الندامة .
(2) 1- ذو النون المصري : الزاهد العارف قال الدارقطني : روى عن مالك أحاديث
فيها نظر، قلت : اسمه ثوبان بن إبراهيم، ويقال : الفيض بن أحمد. ويقال:
كنيته : أبو الفيض. ويقال : أبو الفياض. كان عالما فصيحا، حكيما أصله من
النوبة مات سنة 245ه . كان ممن امتحن وأوذي لكونه أتاهم بعلم لم يعهدوه.
كان أول من تكلم بمصر في ترتيب الأحوال، وفي مقامات الأولياء، فقال:
الجهلة : هو زنديق. قال السلمي: لما مات أظلت الطير جنازته. انظر
ميزان الاعتدال 2/33 رقم 3701 .
Page 61