955

============================================================

وقال: من خدم الله لطلب ثواب أو خوف عقاب فقد أظهر خسته، وأبدى طمعه، وقبيخ بالعبد آن يخدم ربه لغرض.

وقال: من سكن لغير الله أهمله وتركه، ومن سكن إليه قطع عنه طريق السكون لغيره.

وقال: علامة رضا الله عن العبد انبساطه في الطاعة، وتثاقله في المعصية.

وقال : الفقر لباس الأحرار، والغنى (1) بالله لباس الأبرار.

وقال: من قابله بأعماله قابله بعدله، ومن قابله بإفلاسه قابله بفضله، ولا عمل أتم من الصدق ولا أنور ولا أبلغ (2) .

وقال: إذا بدت الحقائق سقطت آثار العلوم والفهوم، وبقي لها الرسم الجاري بمحل الأمر، وسقط عنه حقائقها.

وقال: من قال: الله أكبر، وفي قلبه شيء اكبر منه فقد اكذب نفسه على لسانه.

وقال: كن شريف الكلمة، فإن الهمم تبلغ بالرجل مقام القرب والتجوى.

وقال: لو خطا رجل من قاف (3) إلى قاف كان جلوسه أفضل.

وقال: الرجل المتمكن إذا قضيت له حاجة في الدنيا نقص تمكنه درجة .

وقال: إياك ورؤية نفسك على الإخوان (4)، فمن رأى نفسه عليهم لا تقال له عثرة.

وقال: إذا صلح القلب صار مهبط الوحي والأسرار والأنوار والملائكة، وإذا فسد صار مهبط الأباطيل والظلم والشياطين: وقال: إذا صلح القلب أخبرك عما وراءك وأمامك، وإذا فسد حدثك (1) في المطبوع : والغناء بالله .

(2) في المطبوع : بالأعمال.

(3) قاف: قيل إنه جبل محيط بالأرض. انظر 239/2 الحاشية (1).

(4) في المطبوع : على الأحزان.

1

Page 224