Your recent searches will show up here
Kawakib Durriyya
Muḥammad ʿAbd al-Raʾūf al-Manāwī (d. 1031 / 1621)============================================================
وقيل له : نراك جسيما بدينا والمحبة (1) تضني! فأنشأ يقول : احب قلبي وما درى بدني ولو درى ما أقام في السمن ورني خارج مسجد يوم عيد وهو يقول: اذا ما كنت لي عيدا فما أضع بالعيد جرى خبك في قلبي كجزي الماء فسي الغود وكان يقول في مناجاته: إلهي إن هربت منك طلبتني، وإن قصذتك أتعبتني، فليس لي معك راحة، ولا مع غيرك أنس، فالمستغاث منك إليك .
وحضر عنده جمع من المريدين، فوجدهم غفلة(2) لا يذكرون الله، فقال: كفى حزتا بالواله الصب أن يرى منازل من يهوى معطلة قفرا وقال: الأنس وحشتك من جميع ما يقطعك عنه، واستغراقك فيه.
وقال: سهو طزقة عين عن الله لأهل المعرفة شرك .
وقال: المحبة نتيجة الهية، ومن علث همته صفت محبيثه.
وقال: المحبة بحار بلا شاطق، وليل بلا آخر، وهم بلا فرج، وعلة بلا طبيب، وبلاء بلا صبر، ويأس بلا رجاء.
ووقع له أن زوجته(3) ناولته لبنا فقال: أخاف أن يضرني، فأقام سنين يقول في مناجاته: يا رب، اغفز لي، فإنك وعدت بالمغفرة من لا يشرك بك شيئا، وأنت تعلم أني لم أشرك، فقيل له: ولا يوم اللبن ؟ فخجل وذلك لإضافته الضرر إليه.
وجاعه نصراني فأسلم فقال له: ما سبب اسلامك؟ قال: كنث حال النصرانية أكرم دين النصرانية فرزقت دين الإسلام ببركة إكرامي ذلك الدين، فصاح الشبلي وقال : إذا كان من يكرم الدين الباطل يرزقه الله الدين الحق، فمن (1) في الأصول: والحجة، والمثبت من طبقات الصوفية 342.
(2) في (ب): قوجدهم في غقلة.
(3) في الصفحة التالية خبر: لم يتزوج قط !؟
Page 92
Enter a page number between 1 - 2,821