Your recent searches will show up here
Kawakib Durriyya
Muḥammad ʿAbd al-Raʾūf al-Manāwī (d. 1031 / 1621)============================================================
وقال: يجعل أحذكم بينه وبين قلبه مخلاة من الطعام، ويريد أن يجد حلاوة الشناجاة.
وقال: كنث بين يدي السري ألعب وأنا ابن سبع، والجماعة يتكلمون في الشكر، قال: يا غلام، ما الشكر؟ قلث: أن لا يعصى الله بنعمه. فقال: ما احسن هذا، أخشى أن يكون حظك من الله لسانك، فلا أزال أبكي على هذه الكلمة.
وسئل: ما بال أصحابك إذا سمعوا القرآن، لا يتواجدون ولا يتحركون، بخلاف ما إذا سمعوا الؤباعيات ؟ فقال: لأن القرآن كله أحكام ومواعظ، كلفوا بالعمل بها، ومن كلف بشيء لا يطرب به، ولا كذلك الوباعيات؛ فإنها كلام جسهم، ومما عملته أيديهم، بخلاف القرآن، فإنه حق صدر عن حق، فلا مجانسة بينها وبينه (1).
وقال: ما أخرج الله علما إلى الأرض، وجعل للخلق إليه سبيلا إلأ وجعل لي فيه حظا ونصيبا.
وقال: القرآن كلام الله، وهو صعب الإدراك، والؤباعياث كلام المحبين المخلوقين وقال لأبي بكر الشبلي: إن خطر ببالك من الجمعة إلى الجمعة غير الله فلا تعذ ثانيا؛ فإنه لا يجييء منك شيء في الطريق.
وقال: لو رايتم الرجل قد تريع في الهواء، ومشى على الماء، فلا تلتفتوا اليه حتى تنظروه عند الأمر والنهي، فإن كان عاملا بالأمر، مجتنبا لما تهي عنه فاعتقدوه.
وقال: من ادعى أن له حالا مع الله أسقط عنه التكليف، وهو حاضر العقل، فهو كاذب، ومن يسرق ويزني أحسن حالا ممن يقول ذلك .
(1) بداية الخبر في (1): وقال: إنما يطرب الفقراء لسماع القرآن لأنه كله أحكام ومواعظ 57
Page 575
Enter a page number between 1 - 2,821