298

============================================================

( (102) سابق العبادانى المجنون(3 كان يسكن المقابر والخرابات والغياض مستوحشا عن الخلق: ومن كلامه: (خف الله](1) خوفا لا يشغلك عن الرجاء، فإنك إن الزمت قلبك الرجاء أشعلته عن الخوف، وفر إلى الله، ولا تفر منه؛ فإنه مدركك ولن تعجزه، ولا ثطع المخلوق في معصية الخالق، واعلم أن لله يوما تشخص فيه الأبصار.

وقال: إن آخذ الكلام للقلوب ما جاء من القلوب، وإن أفضل الأعمال ما أكرهث عليه الثفوس.

اللهم، اجعل نظري عبرة، وسكوتي وقال له رجل: أوصني. فقال: قل: 1 فكرة، وكلامي ذكرا، ثم ولى مسرعا.

( (103) سعيد بن المسيب(3 امام يقتدى بأفعاله، ويهتدى إلى طريق الخير بأقواله، أدرك القصد والأمل، وقرن بين العلم والعمل، وكان كاسمه بالطاعات سعيدا، ومن () صفة الصفوة13/4، وذكره تحت عنوان: ذكر مجنون بمهرجان قذق.

(1) ما بين معقوفتين مستدرك من صفة الصفوة 13/4 .

() طبقات ابن سعد 119/5، طبقات خليفة 2،4، التاريخ الكبير للبخاري 510/3، المعارف 437، الجرح والتعديل )/59، الثقات لابن حبان 273/4، حلية الأولياء 161/2، الأنساب 331/8، طبقات الفقهاء للشيرازي 57، صفة الصفوة 79/2، المختار من مناقب الأخيار 183/ب، جامع الأصول 228/14، تهليب الأسماء واللغات 219/1، وفيات الأعيان 375/2، تهذيب الكمال 16/11، العبر 110/1، تاريخ الإسلام 4/4 188، سير أعلام النبلاء 217/4، تذكرة الحفاظ 54/1، الوافي بالوفيات 262/15، البداية والنهاية 99/9، تهذيب التهذيب 84/4، النجوم الزاهرة 228/1، طبقات الشعراني 30/1، شذرات الذهب 102/1.

298

Page 298