297

============================================================

وكتب إليه عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه : أن اكتت لي من رسائل عمر رضي الله عنه. فكتب إليه: اذكر الملوك الذين تفقأث أعينهم التي كانث لا تنقضي لذثها، وانفقات بطونهم التي كانوا [لا] يشبعون بها(1)، وصاروا جيفا في الأرض، لو كانت بجنب مسكين لتادى بريحها.

وكان لا يمرو يقبر إلأ سلم عليه.

مات سنة سث ومثة رضي الله تعالى عنه.

( (101) سلأم بن أبي مطيع(6) سلام بن أبي مطيع الشاكر الرفيع، والشاهد السميع، شكر فارتفع، وشهد فاستمع، وقد قيل: إن التصؤف ارتفاع لازدياد، واستماع في استشهاد.

وقال ابن حتبل رضي الله عنه : كان سلأم إذا قام يصلي كأنه شيء ملقى لا يتحرك:.

ومن كلامه: كن لنعمة الله عليك في دينك أشكر منك لنعمته عليك في دنياك.

أسند الحديث عن: مالك بن دينازن: وسمع من: قتادة، وغيره، رضي الله تعالى عنه.

(1) ما بين معقوفتين مستدرك من حلية الأولياء 194/2 .

() تاريخ خليفة 449، طبقات خليفة 223، التاريخ الكبير للبخاري 134/4، التاريخ الصغير 159/2، الجرح والتعديل 258/4، المجروحين لابن حبان 341/1، الكامل في الضعفاء 306/3، حلية الأولياء 188/6، المختار من مناقب الأخيار 190/ب، جامع الأصول 237/14، تهذيب الكمال 298/12، ميزان الاعتدال 181/2، سير أعلام النبلاء 428/7، العبر 263/1، تهذيب التهذيب 287/4، شذرات الذهب 282/1.

29

Page 297