Your recent searches will show up here
Kawakib Durriyya
Muḥammad ʿAbd al-Raʾūf al-Manāwī (d. 1031 / 1621)============================================================
وقال: الحق لا يقرب العبد إلأ على قدر تعلق همته به، فهئته أنزلته ذلك المنزل، وهمتك خلقها فيك عناية منه بك، فعنايته أنزلتك فلا شيء لك، فالكل منه وإليه، وهو الله لا إله إلأ هو.
وقال: لله تعالى الجود المطلق، فمن أتاه اصطفاه، ومن أعرض عنه دعاه، فإن أجابه تلقاه، وإن تمادى به الإعراض حتى يصل إليه حين تصير الأمور إليه وجده معرضأعنه.
وقال: المصلي والذاكر يخلق له من ذكره وصلاته ملك يستغفز له إلى يوم القيامة.
وقال: الإنسان قلب الفلك وعمدته، ألا تراه إذا زال وانتقل من الذنيا خربت، وزالت الجبال، وانشقت السماء، وانكدرت الثجوم.
وقال: إذا رأيت الفتح يتوالى عليك في باطنك فزنه بحالك، واحفظ خدود الشرع، فإن قام الوزن بالحق فتلك الواردات بشائر السعادات، وإلأ فاحذر المكر.
وقال: كلمة (هو) جمعت جميع قوى الخروف في عالم الكلمات، فلهذا كانت الهوية أعظم الأشياء فعلا .
وقال: قال أهل الله: (بسم الله) مثا في ايجاد الأفعال بمنزلة (كن) منه .
وقال: الذاكرون أعلى الطوائف؛ لأنه جليشهم.
وقال: أوصاني شيخي أؤل ما دخلث عليه قبل أن أراه، فقلت : أوصني قبل أن تراني، فأحفظ وصيتك، فلا تنظر إلي حتى ترى خلعتها علي. فقال: هذه نعمة عالية، سد الباب واقطع الأسباب، وجالس الوهاب، يكلمك بدون حجاب. فعملت على وصيته حتى رأيث بركتها، ثم جنته، فراى خلعتها علي، فقال: مكذا مكذا، وإلأ فلا لا، ثم قال: امخ ما كتبت، وانس ما حفظت، واجهل ما علمت، وكن هكذا معه على كل حال.
535
Page 535
Enter a page number between 1 - 2,821