Your recent searches will show up here
Kawakib Durriyya
Muḥammad ʿAbd al-Raʾūf al-Manāwī (d. 1031 / 1621)============================================================
كبرياء المتكبرين، وإن كنت تعلم أنه من الله، وأن التكبر من صفته .
وقال: من طلبه بالفكر وقوة الفعل (1) لم يحصل من المعرفة بالحق على طائل، كيف يطلب من يقبل المثل والنظير من لا مثل له ولا نظير؟ .
وقال: للمواطن حكم، وفعل الحق بحسب المواطن، فإنه حكيم.
وقال: الكل خلق الله، ومضاف إليه، فتعظيم خلقه تعظيمه، فطوبى لمن رحم خلقه، ولا يلزم من رحمتهم أن تلقي إلى أعداء الله بالمودة، ارحمهم من حيث لا يعلمون.
وقال: من نظر الخلق بعين الحق رحمهم، ومن نظرهم بعين العلم مقتهم، ولله أمر وارادة، فانظز أي الطريقين أنجى لك فاسلك (2) .
وقال: إذا تجلث لقلبك العظمة وقيدتك فلا تقف عندها، واهرب إلى الله؟
فإنها تهلكك.
وقال: لا يهولنك مخلوق، فمن هاله مخلوق أهلكه.
وقال: مادامت الدنيا موجودة فالتعب موجود في السعداء؛ فإنها دار السبك والتخليص.
وقال: كل من أحبك لك فاعتمذ على حبه؛ فإنه الحث الصحيح، وحب الله لخلقه بهذه المثابة.
وقال: عليك بأمر الحق فاتبعه، ولا تغتر بأنك لا ترى شيئا إلأ تحت تصريفه وحكم إرادته { ما من دآية إلاهوه اخدا بناصينها [هود: 56) هذا لا ينجيك فانظز ذلك عقدا، وتصرت بالأمر: وقال: إنما كان العلم حجابا؛ لأنه يطلب المعلوم على حد علمه، وما كل معلوم يتصور الطلب عليه.
وقال: لا تصخ المعرفة بالله حتى يتعرف إليه ويعرفه بظهوره، فيبصره من القلب عين اليقين بنوراليقين.
(1) كذا في الأصل، ولعلها: وقوة العقل. أفادنيه الدكتور بكري علاء الدين.
(2) في (ب): فامسكه.
53
Page 534
Enter a page number between 1 - 2,821