1061

============================================================

ذكر ذلك كله في كتاب "الجوهرة" له، وهو مجلد ضخم فيه عجائب.

وكان عظيم الشطح فمن قوله: سقاني محبوبي بكاس المحبة فتهث على العشاق سكرا بخلوتي ولاح لنا نور الجلالة لو أضا لصم الجبال الواسيات لذكت وكنث أنا الساقي لمن كان حاضرا أطوف عليهم كوة بعد كرة وأن رسول الله شيخي وقدوتي ونادمي سوا بسر وحكمة وعشث وثيقأ صادقا بمحبتي وعاهدني عهدا حفظت لعهده وفي الجن والأشباح والمردية وحكمني في سائر الأرض كلها إلى اقصى بلاد الله صحث ولايتي وفي أرض صين الصين والشرق كلها وكل الورى عن أمر ريي رعيتي أنا الحرف لا أقرا لكل مناظر وكم عالم قد جاءنا وهو منكر فصار بفضل الله من أهل خرقتي أتى الإذن كبلا يجهلون طريقتي وما قلث هذا القول فخرا وإنما فشاهدته في كل معنى وصورة (1) تجلى لي المحبوب في كل وجهة وهي قصيدة طويلة ذكرها في الكتاب المذكور.

مات ستة ست وسبعين وست مئة.

ومن كراماته: أنه خطف تمساخ صبئا فأتته أثه مذعورة، فأرسل نقيبه، فنادى بشاطيء البحر: معشر التماسيح، من ابتلع صبيا فليطلغ به، فطلع، ومشى معه إلى الشيخ، فأمره أن يلفظه، فلفظه حيا، وقال للتمساح: مت بإذن الله، فمات .

وقام عليه أهل بلاده، وآذوه أشد الأذى، ورموه بالعظائم، فقال: آه آه، والله لو علمث أن في أجلي فسحة خرجث من بينهم إلى الجبال، وبطون الاردبة حتى القى الله.

(1) هذا البيت مطلع قصيدة أخرى للدسوقي صاحب الترجمة ذكرها الشعراني في طبقاته 182/1.

Page 330