1053

============================================================

وقال: ما ثم عارف ينطق عن غيره، وإنما يضيف الكلام للغير تسترا.

وقال: لا يصل رجل إلى الكمال حتى يمكنه تخريج جميع أحكام الشريعة من أي حرف شاة من حروف الهجاء.

وقال: أول الطريق الخروج عن النفس والحظ، والرؤضا بالضيق والتلف.

وقال: اكل الحرام، وقول الحرام يفسد العمل، وئوهن الدين، ومعاشرة أهل الدنس ثورث ظلمة البصر والبصيرة.

وقال: عليك بالعمل بالشرع، وإياك وشقشقة اللسان بالكلام في الطريق دون التخلق بأخلاق أهلها.

وقال: من أراد أن يكون إماما يقتدى به فليحكم بالحقيقة، إذ ما سميت حقيقة إلأ لكونها تحقق العلوم بالأعمال، وثنتج الحقائق من بحر الشريعة.

وقال: مادام لسانك يذوق الحرام فلا تطمغ أن تذوق من الحكم والمعارف شيئا.

وقال: إذا أحبك ريك احبك أهل السماء والأرض، وأطاعك الجن والإنس، والماء والهواء.

وقال : إذا اشتغل المريد بالفصاحة والبلاغة فقد تودع(1) منه في الطريق.

وقال: مطالعة حكايات الأولياء جند من جنود الله، ما لم يقنغ بحفظها دون التخلق بها.

وقال: الطريق كلها ترجع لكلمتين: تعرف ريك، وتعبده (2) وقال: الطريق إلى الله تذيب الأكباد، وتضني الأجساد، وتدفع الشهاد، فإذا رفع الحجاب تنعم بسماع الخطاب، وقرأ المرموز(3) في اللوح المحفوظ، واطلع على معان دقث، وشرب باوان صفت ورقت، وكان مع قلبه ثم (1) في المطبوع: تورع.

(2) في طبقات الشعراني 169/1 : آن يعرف العبودية، وتعبده.

(3) في (ب): الرموز.

2

Page 322