1002

============================================================

له في النوم: ما فعل بك ؟ قال : غفر لي بتلك الرقعة.

مات سنة آربع وستين وخمس مثة.

ولما وضع على المغتسل سمع من يقول ولا يرى شخصه: هنيئا لك، يا من قدم على الله بقلب خاشع وبصر دامع ودفن بالقرافة . رضي الله تعالى عنه.

(432) علي بن أحمد الزيدي العلوي( صالح عابد، ناسك زاهد، محقق عارف، ورغ بحرم التقوى طائف، يتصل نسبه بزيد بن علي رضي الله عنهما، وكان يشار إليه بالزهادة والعبادة، وحسن الطريقة، وصكة العقيدة على الحقيقة، وطلب العلم، ودرسه، والشعي في صيله.

وحصل له القبول التام عند سائر الأنام، وهو مع ذلك في غاية التواضع، ونهاية التمشكن.

وكان إذا صحبه أحد اكتسب من توگله ما يزيده إيمانا، واعتقد أن الله يرزقه كما يرزق الطير التي غدث خماصا وراحث بطانا.

ومن كلامه: اجعل التفل كالفرض، والمعاصي كالكفر، والشهوات كالسموم، ومخالطة الناس كالنار، والغذاء كالدواء تسلك طريق الأبرار. رضي الله عنه.

(4) الكامل 188/11، مرآة الزمان 356/8، سير أعلام النبلاء 104/21، تذكرة الحفاظ 1361/4، طبقات السبكي 212/7، طبقات الإسنوي 265/1؛ المختصر المحتاج إليه 114/3، النجوم الزاهرة 86/1، وانظر مصادر ترجمة المخطوطة في حاشية السير

Page 271