1001

============================================================

وقال: من تطلب لتفسه حالا أو مقالا أو مقاما فهو بعيد من طرق المعارف.

وقال : الفتوة رؤية محاسن الناس، والغيبة عن مساونهم.

وقال: فقد الأسف والبكاء في مقام الشلوك علم من أعلام الخذلان.

ومن كراماته: أنه كان إذا نادى وحوش الفلوات جاءث له صاغرة حتى تسد الأفق: وكان عكازه لا يستطيع أحد حمله مطلقا.

توطن بمنبج نيفا وأربعين سنة، وبها مات، وقبره بها ظاهر يزار. رضي الله (431) علي بن إبراهيم الأنصاري (* الفقيه الإمام الزاهد العابد، المعروف بابن بنت أبي سعد(1) كان أولا يؤم ويفتي، ثم رأى في نومه أن نصرانيا بيده عود ينقط به كل من دخل الشوق نقطة سوداء، فانتبه مرعوبا، وأوله بتبعات الخلق، ثم انقطع، للتعئد والمجاهدة حتى صار من (2) أرباب الأحوال: ومن كراماته: أنه كانت الثعابين تشرب من يده.

وكان إذا رقى مريضا غوفي.

وكان نصراني بقربه، فاحتضر، فأرسل الشيخ إليه ورقة مكتوبا فيها الشهادة، فبمجرد رؤيته إياها أسلم هو وأهل بيته، وجعلت معه في كفنه، فقيل () تحفة الأحباب 352، الكواكب السيارة 252، جامع كرامات الأولياء 160/2 و 172. وسيترجم له المؤلف مرة أخرى في الطبقات الصغرى 464/4 .

(1) في (1)، وتحفة الأحباب ابن بنت آبي سعيد.

(2) في (ب): حتى صار رأسا من....

7

Page 270