Your recent searches will show up here
Al-Kāshif al-Amīn ʿan Jawāhir al-ʿAqd al-Thamīn
Muḥammad b. Yaḥyā Mudāʿisالكاشف الأمين عن جواهر العقد الثمين
وثانيها: التفضل: وهو المنافع المفعولة لا على سبيل الاستحقاق والتجليل والتعظيم كما يعطيه الغني السائل المحتاج فإن ذلك حسن لما فيه من سد فاقة المحتاج ومكارم الأخلاق والإحسان واكتساب المروءة والألفة بين الخلق ما لم تقارنه مفسدة من إيناس الظالم والإغراء على المعاصي كما أشار الله تعالى إلى ذلك بقوله: {ولا تؤتوا السفهاء أموالكم} [النساء:5]، وبقوله: {ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الأرض } [الشورى:27].
إن قيل: يلزم على ما ذكرتم من حسن التفضل عند عدم المفسدة أن يصح أن يتفضل الله على الكفار والفساق بدخول الجنة، فتبطل المسألة المقررة.
Page 475