416

Kashf al-iltibās ʿan Mukhtaṣar Abīʾl-ʿAbbās

كشف الالتباس عن موجز أبي العباس

والأرض مع جمودها وطهارتها باطن النعل، والقدم، والخف، والحافر، والظلف، والصنادل، مع زوال العين ولو معكا [1] (1).

الشمس فقد طهر» (1) وهذا قد أشرقت عليه الشمس.

ويطهر الظاهر والباطن، للعموم.

[3- الأرض الجامدة الطاهرة]

قوله (رحمه الله): (والأرض مع جمودها وطهارتها باطن النعل، والقدم، والخف، والحافر، والظلف، والصنادل، مع زوال العين ولو معكا).

(1) أقول: الثالث من المطهرات: الأرض الجامدة غير الرطبة والطاهرة غير النجسة، وهي تطهر باطن النعل وباطن القدم وباطن الخف.

قال العلامة في (النهاية): دون غيرها. قال: والأقرب عدم التخطي إلى ظاهر الشمشك وجوانبه، للاقتصار بالرخص على مواردها (2).

وذكر المصنف الحافر والظلف، ولم أجد ذاكرا لهما غيره، ولا فائدة في تخصيصهما بالذكر هنا، لأن نجاسة الحيوان غير الآدمي تطهر بزوال عينها بأي جزء كانت من أجزائه، وبأي سبب زالت، سواء كانت في الظلف أو الحافر أو في غيره، وسواء زالت بملاقاة الأرض أو غيرها.

وذكر الصنادل، وهي: القباقيب، وذكرها الشهيد في (الذكرى) قال:

Page 424