723

وسئل لم حرم الله الربا؟ قال: لئلا يتمانع الناس بالمعروف.

وروى وصيته لابنه موسى (عليهما السلام) وكل هذه أوردتها فيما مضى من الأخبار وإنما أعيدها في بعض الأوقات ليعلم من ينكرها أو يشك فيها أنها قد وردت من طرق متعددة.

وروى حديث المنصور والذباب.

وعن الحسن بن سعيد اللخمي عن جعفر بن محمد قال: من لم يغضب من الجفوة لم يشكر النعمة.

وقال (عليه السلام): أصل الرجل عقله، وحسبه دينه، وكرمه تقواه، والناس في آدم مستوون.

وروى حديث سفيان وقول الصادق (عليه السلام) له: عزت السلامة حتى لقد خفي مطلبها إلى آخره. وما أحسن قوله (عليهما السلام) في آخر الحديث: والسعيد من وجد في نفسه خلوة يشتغل بها.

وروى حديث المنصور حين أمر الربيع بإحضاره (عليه السلام) متعبا.

وروى حديث الليث بن سعد والعنب والبردين وقد تقدم ذكره.

قال: أسند جعفر بن محمد عن أبيه وعن عطاء بن أبي رباح وعكرمة في آخرين.

وروى عنه من التابعين جماعة منهم أيوب السختياني، ومن الأئمة مالك والثوري وشعبة في آخرين، وتوفي بالمدينة سنة ثمان وأربعين ومائة.

وقال الآبي: سئل جعفر بن محمد (عليه السلام): لم صار الناس يكلبون في أيام الغلا على الطعام ويزيد جوعهم على العادة في الرخص؟ قال: لأنهم بنو الأرض فإذا قحطت قحطوا وإذا أخصبت أخصبوا.

وشكا إليه رجل جاره فقال: اصبر عليه، فقال: ينسبني الناس إلى الذل، فقال:

إنما الذليل من ظلم.

وقال: أربعة أشياء القليل منها كثير: النار، والعداوة، والفقر، والمرض.

وقال وقد سئل لم سمي البيت العتيق؟ فقال: لأن الله أعتقه من الطوفان.

وقال له أبو جعفر المنصور: إني قد عزمت على أن أخرب المدينة ولا أدع بها

Page 734