Kashf al-ghumma
كشف الغمة
الوداع: إني تارك فيكم الثقلين، وأحدهما أعظم من الآخر: كتاب الله عز وجل وعترتي أهل بيتي لا يفترقان حتى يردا علي الحوض، ألا إن كتاب الله حبل ممدود أصله في الأرض وطرفه في العرش، مثله كمثل سفينة نوح، من ركبها نجا، ومثلهم كباب حطة من دخله غفرت له الذنوب.
وعن أبي سعيد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إني مخلف فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا أبدا: كتاب الله وأهل بيتي.
وعن زيد بن أرقم قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يوم غدير خم يقول إني تارك فيكم كتاب الله حبل ممدود من السماء، من استمسك به كان على الهدى، ومن تركه كان على الضلالة، وأهل بيتي أذكركم الله عز وجل في أهل بيتي، أذكركم الله عز وجل في أهل بيتي، أذكركم الله عز وجل في أهل بيتي، قال: فقلت لزيد: من أهل بيته؟ فقال:
الذين لا تحل لهم الصدقة، آل علي وآل عباس وآل جعفر وآل عقيل.
وعن ذكوان مولى معاوية قال: قال معاوية: لا أعلمن أحدا سمى هذين الغلامين ابني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) ولكن قولوا ابني علي (عليه السلام)، قال ذكوان: فلما كان بعد ذلك أمرني أن أكتب بنيه [1] في الشرف، قال: فكتبت بنيه وبني بنيه، وتركت بني بناته، ثم أتيته بالكتاب فنظر فيه فقال : ويحك لقد أغفلت كبر بني فقلت: من؟ فقال: أما بنو فلانة لابنته بني، أما بنو فلانة لابنته بني، قال: قلت: الله أيكون بنو بناتك بنيك ولا يكون بنو فاطمة بني رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)؟ قال: مالك قاتلك الله، لا يسمعن هذا أحد منك.
وعن عوف بن الأزرق بن قيس وذكر حديث المباهلة.
وعن البراء بن عازب قال: رأيت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) حامل الحسن بن علي (عليهما السلام) على عاتقه، وهو يقول: اللهم إني أحبه فأحبه.
وفي رواية وأحب من يحبه.
وعن أبي هريرة قال: نظر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) إلى علي والحسن والحسين وفاطمة صلوات الله عليهم فقال: أنا حرب لمن حاربكم، وسلم لمن سالمكم.
وعن عقبة بن الحرث قال: خرجت مع أبي بكر رضي الله عنه بعد وفاة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)
Page 515