Kashf al-ghumma
كشف الغمة
الرهينة [1]، أما حزني فسرمد وأما ليلي فمسهد [2]، إلى أن يختار الله لي دارك التي أنت بها مقيم، وستنبئك ابنتك فاحفها السؤال [3] واستخبرها الحال، هذا ولم هذا ولم يطل العهد ولم يخلق الذكر، والسلام عليكما سلام مودع لا قال ولا سئم [4]، فإن أنصرف فلا عن ملالة، وإن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين،
الحديث ذو شجون.
أنشدني بعض الأصحاب للقاضي أبي بكر بن أبي قريعة رحمه الله تعالى:
يا من يسائل دائبا
عن كل معضلة سخيفة [5]
لا تكشفن مغطأ
فلربما كشفت جيفة
ولرب مستور بدا
كالطبل من تحت القطيفة
أن الجواب لحاضر
لكنني أخفيه خيفة
لو لا اعتداء رعية
ألغى سياستها الخليفة
وسيوف أعداء بها
هاماتنا أبدا نقيفة [6]
لنشرت من أسرار آ
ل محمد جملا طريفة
تغنيكم عما رواه
مالك وأبو حنيفة
وأريكم أن الحسين
أصيب في يوم السقيفة
ولأي حال لحدت
بالليل فاطمة الشريفة
ولما حمت شيخيكم
عن وطىء حجرتها المنيفة
آه لبنت محمد
ماتت بغصتها أسيفة
وقد ورد من كلامها (عليها السلام) في مرض موتها ما يدل على شدة تألمها وعظم موجدتها، وفرط شكايتها ممن ظلمها ومنعها حقها أعرضت عن ذكره، وألغيت القول فيه، ونكبت عن إيراده لأن غرضي من هذا الكتاب نعت مناقبهم ومزاياهم وتنبيه
Page 476