Kashf al-ghumma
كشف الغمة
قوله تعالى: إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر @HAD@ [1] قيل إنها نزلت في علي (عليه السلام)،
هذا آخر ما أورده صديقنا العز المحدث فيما نزل فيه (عليه السلام).
وأما
ما أورده الحافظ أبو بكر أحمد بن موسى بن مردويه فأنا أذكره على سياقته وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه انيب، قال يرفعه بسنده عن ابن عباس قال: ما في القرآن آية وفيها يا أيها الذين آمنوا* @HAD@ إلا وعلي رأسها وقائدها.
وروى عن علي (عليه السلام) قال: نزل القرآن أرباعا، فربع فينا، وربع في عدونا، وربع سير وأمثال، وربع فرائض وأحكام، ولنا كرائم القرآن.
وعن ابن عباس ما نزل في أحد من كتاب الله ما نزل في علي (عليه السلام).
وعن مجاهد نزل في علي سبعون آية.
قوله تعالى: إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا @HAD@ [2] وعن البراء قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلي: يا علي قل: اللهم اجعل لي عندك عهدا واجعل لي عندك ودا واجعل لي في صدور المؤمنين مودة، فنزلت
وقد أورده بذلك من عدة طرق.
قوله تعالى: ولكل قوم هاد @HAD@ عن ابن عباس قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): إنما أنت منذر
يهتدي المهتدون بعدي،
وهو أيضا من عدة طرق، وكذا كلما يورده رحمه الله، فإنما أقتصر على طريق واحدة، ومن أراد الزيادة فقد دللته على الكتاب.
قوله عز وجل: أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون @HAD@ المؤمن علي (عليه السلام) والفاسق الوليد.
وقد تقدم
قوله تعالى: أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه @HAD@ قال عباد بن عبد الله الأسدي: سمعت عليا يقول وهو على المنبر: ما من رجل من قريش إلا وقد نزلت فيه آية أو آيتان، فقال رجل ممن تحته: فما نزل فيك أنت؟ فغضب ثم قال: أما إنك لو لم تسألني على رءوس القوم ما حدثتك، ويحك هل تقرأ سورة هود، ثم قرأ
Page 308