423

الشمس، ورمى جمرة العقبة، ودبح نسكة، وحلق، ثم مضى إلى مكة، وطاف طواف الزيارة، وسعى بين الصفا والمروة، ورجع إلى منى، فأقام بها أيام منى، ثم ودع البيت، وخرج إلى المدينة.

وفى هذه السنة قدم وفد محارب، وهم عشرة نفر، فأسلموا، وكان فيهم رجل عرف النبى، فقال الرجل: الحمد لله الذى أبقانى حتى صدقت بك، قال النبي: «إن هذه القلوب بيد الله، ومسح وجه خزيمة، فصارت له غرة بيضاء، وأجازهم كما يجيز الوفود، وانصرفوا.

وفي هذه السنة، جيء إلى النبي بغلام صغير، فقال له (النبي)1: من أنا? قال: أنت رسول الله، فقال النبي: صدقت، بارك الله فيك. ثم إن الغلام لم يتكلم بعدها حتى شب، وكان كهيئة من يتكلم من الصبيان ، وكان يسمى مبارك اليمامة.

Page 40