سبيل الله، ولا قتالا كنت أقاتل في صد عن سبيل الله، إلا بذلت ضعفه في سبيل الله. وعكرمة هذا ليس هو المذكور فى كتاب الأشراف، ثم إنه اجتهد في القتال حتى قتل شهيدا يوم أجنادين، في زمن أبى بكر رظلله.
نم بعث رسولله صل صلى الله عليه وسلم خالد بن الوليد إلى العزة، وهو صنم لقريش، وكانت تجله، وهو أعظم أصنامه وسيدها، لخمس ليال بقين من شهر رمضان، فخرج، وكسره، وهدم بيته، ورجع إلى النبي
وبعت عمرو بن العاص إلى سواع، وهو صنم لهذيل، فمضى إليه وكسره، وهدم بيته، وأسلم على يديه سدنته، ورجع إلى النبي.
وبعث سعد بن زيد الأشهل إلى حنين، لقتال هوازن(1)، وهي واد قرب وادي الحجاز، فبينها وبين مكة ثلاث ليال، وذلك أن هوازن لما سمعت النبى دخل مكة، وافتتحها، اجتمعت إلى بنى ثقيف وبني جشم وبني سعد، وفي جشم دريد بن الصمة وهو شيخ كبير، وعالم بالحروب، فخرج إليه صلى الله عليه سلم
Page 457