162al-jīmالجيمAbū ʿAmr al-Shaybānī - 206 AHأبو عمرو الشيباني - 206 AHEditorإبراهيم الأبياريPublisherالهيئة العامة لشئون المطابع الأميريةPublisher LocationالقاهرةGenrespoetryDictionaries and Lexicons•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258وقال: الحلساء، من المعزى: التي يعلو حمرة كتفيها وعنقها سواد، وسائرها أحوى.والحكساء، والمجورة، أيضا.والمحل: التي غززت فأصابت بعد خصبًا فأحلَّت بلبن؛ وقال: إنما أنت عمير مثل شاة غرزت فأصابت بعد خصبا، فأحلت بلبن.والحأحأة: دعاؤك الكبش، وهو أن تقول: حأحأ.وقال الفزاري: حؤحؤ، للعنز إذا زجرتها والحيحاء: دعاء الغنم لترعى وتثبت، تقول: حاحيت.والمحجلة: التي حجلت ببياض.والحضير: الدم، والقشب يخرج من الناقة، والشاة إذا نُتجت؛ تقول: خرج منها حضير كثير.والحبج، يأخذ الغنم عن العرفج والقتاد، فلا تكاد تجترّ.والحول: أولاد الغنم المهازيل، وهو الحمك.والتحلبة، من الغنم: التي يكون بها شيء من اللبن، ولما تلد.والحواء، تكون من المعزى ولا تكون من الضأن. وحوَّتها: سواد وحمرة مختلطان.والحقوة: داء يأخذ الغنم فيقع في بطونها منه الدم، ويأخذ الإبل.والحلت: جزُّ الصُّوف.والحمراء، من المعزى؛ لا يُدعى من الضأن: حمراء.والحالق، من الضأن؛ ومن المعزى: الحافل.والحصل، إن الغنم أكلت التراب والبقل، وقد حصلت، وهو يقتل، ولا يدخل من المرئ إنما من الحلق، فيقع في القبة.والحرصيان: الصِّفاق الذي يلي الجلد من قبل بطن الشاة، الذي إذا شققته خرج بطن الشاة وبدا لك فؤادها.وقال الطائي: الحفث، تُدعى: مُتلقِّمه الحصى.1 / 214CopyShareAsk AI