وإن خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها إن يريدا إصلاحا يوفق الله بينهما إن الله كان عليما خبيرا(35)واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا يحب من كان مختالا فخورا(36)
{وإن خفتم شقاق بينهما} أي: وإن خفتم شقاقا بين الزوجين وقيل: الخوف بمعنى العلم، أي: وإن علمتم عداوة بينهما {فابعثوا حكما من أهله} يعني: فاختاروا رجلا مقنعا رضا يصلح للحكومة والإصلاح بينهما [57{{وحكما من أهلها} والمأمور يبعث الحكمين، هم الأئمة والحكام قال الحاكم إنما يبعث الحكمان إذا ظهر بينهما تباعد والتبس الحال من النشوز، والحكمان رجلان ممن يرضون ويصلح للحكومة والإصلاح.
Page 431