Al-Jawhar al-shaffāf al-multaqaṭ min maghāṣāt al-Kashshāf
الجوهر الشفاف الملتقط من مغاصات الكشاف
Genres
Shīʿī Law
Your recent searches will show up here
Al-Jawhar al-shaffāf al-multaqaṭ min maghāṣāt al-Kashshāf
ʿAbd Allāh b. al-Hādī b. Yaḥyā b. Ḥamza (d. 810 / 1407)الجوهر الشفاف الملتقط من مغاصات الكشاف
Genres
قال رضي الله عنه: وفي هذه الآيات بيان قاطع أن الذين أمنوا على خلاف مراتب، متقون وتائبون ومصرون، وأن الجنة للمتقين والتائبين منهم دون المصرين ومن خالف في ذلك فقد كابر عدله وعاند ربه، يشير إلى قول المرجية.
أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين(136)قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين(137)هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين(138)
{أولئك جزائهم مغفرة من ربهم} أولئك إشارة للفريقين المتقين والتائبين، جزائهم على أعمالهم الصالحة مغفرة لذنوبهم، {وجنات تجري من تحتها الأنهار} أي: وجنات يخلدون في نعيمها موصوفة تجري الأنهار تحتها كما ترى الأنهار تخرج تحت أشجار البساتين المثمرة {خالدين فيها ونعم أجر العاملين} أي: جزائهم ذلك الذي هو المغفرة والجنات، وفيه تنبيه على أن ذلك جزاء واجب على عمل وأجر مستحق عليه لا كما يقول المبطلون، وروي أن الله عز وجل، أوحى إلى موسى ما أقل حياء من يطمع في جنتي بغير عمل، كيف أجود برحمتي على من يبخل بطاعتي، وعن بعضهم: طلب الجنة يغير على ذنب من الذنوب وانتظار الشفاعة، بلا سبب نوع من الغرور، وارتجاء الرحمة ممن لا يطاع حمق وجهالة، وعن الحسن يقول الله يوم القيامة جوزوا الصراط بعفوي وادخلوا الجنة برحمتي واقتسموها بأعمالكم وعن رابعة أنها كانت تنشد:
Page 342