555

Muʿjam Jāmiʿ al-Uṣūl fī ʾAḥādīth al-Rasūl

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

Editor

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

Publisher

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

Edition

الأولى

Publisher Location

مكتبة دار البيان

٥٤١ - (خ) ابن عباس ﵁ قال: ﴿إِنِّي مُتَوفِّيكَ﴾ أي مُميتُكَ، أَخْرَجه البخاري في ترجمة بابٍ (١) .

(١) ٨ / ٢١٣ في تفسير سورة المائدة، ولا يصح، والمحققون من العلماء فسروا التوفي بأنه الرفع إلى السماء، وهو الصحيح المتعين، قال الطبري ٦ / ٥٥ بعد أن ذكر أقاويل العلماء في معنى " متوفيك ": وأولى هذه الأقوال بالصحة عندنا قول من قال: معنى ذلك: إني قابضك من الأرض ورافعك إلي لتواتر الأخبار عن رسول الله ﷺ أنه قال: " ينزل عيسى ابن مريم فيقتل الدجال، ثم يمكث في الأرض مدة ذكرها، اختلفت الرواية في بعضها ثم يموت، فيصلي عليه المسلمون ويدفنونه، ثم قال: ومعلوم أنه لو كان قد أماته الله ﷿ لم يكن بالذي يميته ميتة أخرى فيجمع عليه ميتتين، لأن الله ﷿ إنما أخبر عباده أنه يخلقهم ثم يميتهم ثم يحييهم، كما قال جل ثناؤه: ﴿الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء﴾ فتأويل الآية إذًا: قال الله لعيسى: يا عيسى، إني قابضك من الأرض ورافعك إلي، ومطهرك من الذين كفروا، فجحدوا نبوتك. وانظر كتاب " عقيدة الإسلام في حياة عيسى ﵇ " للعلامة محمد أنور الكشميري، ففيه مقنع وكفاية لمن أراد الله له الهداية.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: (٨/٢١٣) في تفسير سورة المائدة.
٥٤٢ - (س) ابن عباس ﵁ قال: كان رجلٌ من الأنصار أسلَمَ، ثم ارتدَّ، ولَحِقَ بالشِّرْكِ، ثُمَّ ندم، فأرسل إلى قومِهِ: سَلُوا لي رسولَ اللَّهِ ﷺ هل لي من تَوبَةٍ؟ فنزلت: ﴿كيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قومًا كَفَرُوا بعد إيمانهم - إلى قوله - غفورٌ رحيمٌ﴾ [آل عمران: ٨٦، ٨٩] . فأرسل إليه فأسلم، أخرجه النسائي (١) .

(١) ٧ / ١٠٧ في تحريم الدم، باب توبة المرتد، وأخرجه الطبري رقم (٧٣٦٠)، وسنده حسن.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه أحمد (١/٢٤٧) قال حدثنا علي بن عاصم و«النسائي» (٧/١٠٧) قال أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع قال حدثنا يزيد - وهو ابن زريع كلاهما -علي، ويزيد - عن داود بن أبي هند عن عكرمة فذكره.
٥٤٣ - (ت) أبو غالب ﵀ (١): قال: رأى أبو أُمامة رُؤوسًا ⦗٦٩⦘ مَنْصُوبَة على درج دمشق، فقال أبو أُمامةَ: كلابُ النَّارِ، شَرُّ قتلى تحت أديم السماءِ، خيْرُ قَتلَى مَنْ قَتَلُوهُ، ثم قَرأ: ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ إلى آخر الآية [آل عمران: ١٠٦]، قلتُ لأبي أُمامة: أنتَ سَمَعْتَهُ من رسولِ اللهِ ﷺ؟ قال: لوْ لمْ أَسْمَعْه إلا مرَّة أو مرَّتين أو ثلاثًا، [أو أربعًا] حتَّى عدَّ سَبْعًا، ما حدَّثْتُكُمُوهُ. أَخْرَجَهُ الترمذي (٢) .

(١) أبو غالب اسمه: حروز الباهلي البصري، أعتقه عبد الرحمن بن الحضرمي، وقد قيل: إنه مولى خالد بن عبد الله القسري، روى عن أبي أمامة ولقيه بالشام، وروى عنه ابن عيينة وحماد بن زيد.
(٢) رقم (٣٠٠٣) في التفسير، باب ومن سورة آل عمران، وأخرجه أحمد في المسند ٥ / ٢٥٣ و٢٥٦، وابن ماجة رقم (١٧٦) في المقدمة، باب ذكر الخوارج. وأبو غالب صدوق يخطئ، ومع ذلك فقد حسن الترمذي حديثه هذا.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
أخرجه الترمذي في تفسير (٤آل عمران: ١٠) عن أبي كريب عن وكيع عن ربيع بن صبيح وحماد ابن سلمة كلاهما عنه به وقال حسن (وابن ماجة) في السنة (١٢: ١٠) عن سهل بن أبي سهل عن سفيان ابن عيينة مختصرا شر قتلى تحت أديم السماء إلى آخره تابعه أبو عزة الدباغ عن شهر بن حوشب عن أبي أمامة تحفة الأشراف (٤/١٨٣) .

2 / 68