554

Muʿjam Jāmiʿ al-Uṣūl fī ʾAḥādīth al-Rasūl

معجم جامع الأصول في أحاديث الرسول

Editor

دار الكتب العلمية في مواضعها من هذه الطبعة]

Publisher

مكتبة الحلواني-مطبعة الملاح

Edition

الأولى

Publisher Location

مكتبة دار البيان

٥٣٨ - (خ) ابن عباس ﵄ قال: وآلُ عمران: المؤمنون من آلِ إِبراهيم، وآل عمران، وآل ياسين، وآل محمد، يقول: ﴿إِنَّ أوْلى النَّاس بإِبراهيمَ لَلَّذِين اتَّبَعُوهُ﴾ وهم المؤمنون. أخرجه البخاري بغير إسناد (١) .

(١) ٦ / ٣٣٨ في أحاديث الأنبياء، باب قول الله تعالى: ﴿واذكر في الكتاب مريم ...﴾، قال الحافظ: وصله ابن أبي حاتم من طريق علي بن أبي طلحة عنه. وحاصله أن المراد بالاصطفاء بعض آل عمران وإن كان اللفظ عامًا فالمراد به الخصوص.
نقول: وعلي بن أبي طلحة لم يدرك ابن عباس، فروايته عنه منقطعة.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح:
٥٣٩ - (خ) ابن عباس ﵄: قال: تفسير قول المرأَةِ الصَّالِحَةِ ﴿إِنِّي نَذَرتُ لَكَ ما في بطني مُحَرَّرًا﴾ [آل عمران: ٣٥] أي: خالصًا للمسجد يخدُمُهُ. أخرجه البخاري في ترجمة بابٍ (١) .

(١) ١ / ٤٦١ في الصلاة، باب الخدم للمسجد تعليقًا، قال الحافظ: وهذا التعليق وصله ابن أبي حاتم بمعناه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: (١/٤٦١) في الصلاة باب الخدم للمسجد تعليقا.
٥٤٠ - (خ) ابن عباس- ﵄ قال: ﴿إذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ﴾ [آل عمران: ٤٤]، اقتَرَعُوا فَجَرَتْ أَقْلامُهمْ مع الجرْيَةِ (١)، فَعالَ قَلَمُ زكريَّا الجرْيَةَ. أخرجه البخاري في ترجمة بابٍ من أبوابِ كتابِهِ بغير إسنادٍ (٢) .

(١) بكسر الجيم، والمعنى أنهم اقترعوا على كفالة مريم أيهم يكفلها، فأخرج كل واحد منهم قلمًا وألقوها كلها في الماء، فجرت أقلام الجميع مع الجرية إلى أسفل، وارتفع قلم زكريا فأخذها.
(٢) ٥ / ٢١٦ في الشهادات، باب القرعة في المشكلات، وقوله ﷿ ﴿إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم﴾، وقد أشار البخاري إلى الاحتجاج بهذه القصة في صحة الحاكم بالقرعة بناء على أن شرع من قبلنا شرع لنا إذا لم يرد في شرعنا ما يخالفه، ولاسيما إذا ورد في شرعنا تقريره، وساقه مساق الاستحسان والثناء على فاعله، وهذا منه.
[تعليق أيمن صالح شعبان - ط دار الكتب العلمية]
صحيح: (٥/٢١٦) في الشهادات باب الفرعة في المشكلات.

2 / 67