Jamic Mukhtasar
============================================================
247 0
ثبت الله دولته واعلى كلمته وكتب فلان بن فلان في تاريخه" .
وفي هذه السنة عاد الحاج من مكة واخبروا بما لقوا من الشدائد بسبب صر جهان بن مازه وسوء سيرته وقبح افماله واستبداده دونهم بالمياه وغيرها.
ال و في يوم الاثنين ثالث عثري جمادى الا خرة ركب مكين الدين ابوالحن محمد بن محمد القمى كاتب ديوان الانشاء المعور الى الديوان العزيز وجلس فيه منشئا ما يؤمر بانشائه وكان يركب بالشربوش والجاروكة1 على قاعدة (ص244) كتاب العجم وحول بفلته المسماليك الترك: وفي تالث رجب قتل شخص عند باب البستان الصغير بشارع المأمونية يعرف بان حسان كان احد النقياء بياب الشحتة وكان الذي
(1) قال ابن الاثير عنه "رئيس الحنفية ببخارى وهو كان صاحبها على الحقيقة يؤدي الخراج الى الخطا وينوب عنهم في البلد فلما حج لم تحمد سيرته في الطريق وله يصنه معروفا وكان قد اكرم ببغدادعند قدومه مبن يخارى فلما عاد لم يلتفت اليه لسوء سيرته مع الحاج وسماه الحجاج بصدرجهم * الكامل 108:12 (4) قك : الشربيش واصله السربوش، من كلمتين قارسينين "سر" بمعى راس و"يوش" بمعنى غطاء فهو غطاء الرآس (3) الجاروكة والجاروخ وزان قاموس وهو ضرب من الاحذية عريضة النعل نخينته تحاك حيا كة بالصوف (لفة العرب 49:3) من اقوال الاب انستاس ماري النكرملي
Page 270