وقيل: واحدها "إبول" مثل عجول وعجاجيل. ذكر هذا أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي في كتابه "الغريبين".
كانت هذه الطير من البحر أمثال اليحاميم سوداء كالخطاطيف والبلسان.
وحدث يونس بن بكير، عن عبد الله بن عون، عن محمد بن سيرين، عن عبد الله بن عباس في قوله تعالى: {وأرسل عليهم طيرا أبابيل} قال: طير لها خراطيم كخراطيم الطير، وأكف كأكف الكلاب.
وحدث أيضا قيس بن الربيع، عن جابر، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عبيد بن عمير: {وأرسل عليهم طيرا أبابيل} قال: طير أقبلت من البحر كأنها رجال الهند، {ترميهم بحجارة من سجيل} أصغرها مثل رؤوس الرجال، وأعظمها: مثل الإبل البزل، وما رمت أصابت وما أصابت قتلت.
وقال سعيد بن منصور: أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن عبيد بن عمير الليثي قال: لما أراد الله تعالى أن يهلك أصحاب الفيل بعث عليهم طيرا نشأت من البحر كأنها الخطاطيف
Page 27
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: