أذنيه، كأنه يأخذ عليهم بذلك عهدا، فإذا أقسموا له قام يهرول، فيردونه إلى مكة فيبرك، فيحلفون له، فيحرك لهم أذنيه كالمؤكد عليهم القسم، ففعلوا ذلك مرارا ولم يزل أبرهة وقومه بين تردد الفيل يومهم ذلك، حتى أمسوا وباتوا بأخبث ليلة، فلما كان اليوم الثاني فعلوا ذلك، حتى كان مع طلوع الشمس نظروا إلى طير أمثال اليحاميم سود قد أقبلت من نحو البحر، وهي التي أخبر الله تعالى عنها: {طيرا أبابيل} و"أبابيل" أي: جماعات في تفرقة.
وقال موسى بن إسماعيل التبوذكي: حدثنا أبان -يعني: ابن يزيد العطار-، حدثنا عاصم، عن زر، عن عبد الله في قوله تعالى: {طيرا أبابيل} قال: عصبا عصبا.
تابعه حماد بن سلمة عن عاصم.
وقال روح، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: في قوله تعالى: {طيرا أبابيل} قال: شتى.
وقال عبد الله بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله تعالى: {طيرا أبابيل} يقول:
Page 26
[*** المجلد الأول ***]
بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي
#69#
[*** المجلد الثاني ***]
[*** المجلد الثالث ***]
ولادته صلى الله عليه وسلم مختونا والخلاف فيه
[*** مستدرك 2 ***]
[*** المجلد الرابع ***]
[*تتمة الكلام على بعثته ونبوته صلى الله عليه وسلم *]
[* تتمة شرح حديث هند بن أبي هالة *]
[* تتمة الكلام عن حجة الوداع *]
[*** المجلد السابع ***]
#5#
#10#
#29#
#51#
#186#
#191#
#194#
#220#
#227#
#273#
#277#
#323#
#346#
#367#
[*** المجلد الثامن ***]
#5#
#10#
#11#
#13#
#15#
#22#
#57#
#68#
#76#
#84#
#89#
#94#
#101#
ومن ذلك أن الملائكة الكاتبين الكرام يأتون إلى قبره صلى الله
وردت أحاديث كثيرة مصرحة بفضيلة الصلاة والسلام على رسول الله
ومن خصائص النبي صلى الله عليه وسلم المتعلقة بقبره الشريف: