٣٧٩٢ - أبو سَعِيدٍ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! أَيُّ الْمَسْجِدَيْنِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، فَأَخَذَ كَفًّا مِنْ حَصْبَاءَ، فَضَرَبَ بِهِ الأَرْضَ، ثُمَّ قَالَ: «هُوَ مَسْجِدُكُمْ هَذَا» لِمَسْجِدِ الْمَدِينَةِ. لمسلم (١).
(١) مسلم (١٣٩٨).
٣٧٩٣ - وللترمذي والنسائي أنه: تَمَارَى رَجُلانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى، فَقَالَ رَجُلٌ: مَسْجِدُ قُبَاءَ، وَقَالَ الآخَرُ: مَسْجِده ﷺ فَقَالَ ﷺ: «هُوَ مَسْجِدِي هَذَا» (١).
(١) الترمذي (٣٠٩٩)، وقال: حسن صحيح، والنسائي (٢/ ٣٦). وصححه الألباني في «صحيح الترغيب والترهيب» (١١٧٦).
٣٧٩٤ - أَنَسِ رفعه: «صَلاةُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ بِصَلاةٍ، وَصَلاة فِي مَسْجِدِ الْقَبَائِلِ بِخَمْسٍ وَعِشْرِينَ صَلاةً، وَصَلاتُهُ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي يُجَمَّعُ فِيهِ بِخَمْسمِائَةِ صَلاةٍ، وَصَلاتُهُ فِي الْمَسْجِدِ الأَقْصَى بِخَمْسِينَ أَلْفِ صَلاةٍ، وَصَلاتُهُ فِي مَسْجِدِي بِخَمْسِينَ أَلْفِ صَلاةٍ، وَصَلاةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ بِمِائَةِ أَلْفِ صَلاةٍ». للقزويني (١).
(١) ابن ماجة (١٤١٣). وقال الألباني في «ضعيف الترغيب والترهيب» (٧٥٦): ضعيف جدا.
٣٧٩٥ - وعنه رفعه: «مَنْ صَلَّى فِي مَسْجِدِي أَرْبَعِينَ صَلاةً لا تَفُوتُهُ صَلاةٌ، كُتِبَ الله لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ، وبراءة مِنَ الْعَذَابِ، وبراءة مِنَ النِّفَاقِ». لأحمد، «الأوسط» (١).
(١) أحمد ٣/ ١٥٥، و«الأوسط» ٥/ ٣٢٥ (٥٤٤٤). وقال الهيثمي ٤/ ٨: ورجاله ثقات. وقال الألباني في الضعيفة (٣٦٤): منكر.
٣٧٩٦ - أبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي» (١).
(١) البخاري (١١٩٦)، ومسلم (١٣٩١).
٣٧٩٧ - أُمُّ سَلَمَةَ رفعته: «إِنَّ قَوَائِمَ مِنْبَرِي هَذَا رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ». للنسائي (١).
(١) النسائي ٢/ ٣٥. وصححه الألباني في «الصحيحة» (٢٠٥٠).
٣٧٩٨ - سعدُ رفعه: «ما بين بيتى ومنبرى -أو قبرى ومنبرى- روضة من رياض الجنة». للبزار والكبير (١).
(١) البزار كما في «كشف الأستار» (١١٩٥).
وقال الهيثمي ٤/ ٩: رواه البزار والطبراني في «الكبير»، ورجال البزار ثقات.