645

Jamʿ al-Fawāʾid min Jāmiʿ al-Uṣūl wa-Majmaʿ al-Zawāʾid

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Publisher

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

بيروت والكويت

٣٦٨٧ - جبيرُ بنُ مطعم: سمع النبي ﷺ يقول لعثمان بن طلحة- حين دفع إليه مفتاح الكعبة: «هاؤم غيِّبه»، قال: فلذلك تغيب المفتاح. «للكبير» (١).

(١) الطبراني في الكبير ٢/ ١٢٥ (١٥٣٦). وقال الهيثمي ٣/ ٢٩٢: رجاله ثقات.
٣٦٨٨ - أبو الطفيل: خاصم عليٌّ العباسَ في السقاية، فشهد طلحة بن عبيد الله، وعامر بن مخرمة، وأزهر بن عبد عوف أن النبي ﷺ دفعها إلى العباس يوم الفتح. «للأوسط» بلين (١).

(١) الطبراني في «الأوسط» ٨/ ١٦٥ (٨٢٨٥). والهيثمي ٣/ ٢٨٦، وقال: فيه الواقدي، وفيه كلام كثير، وقد وثق.
٣٦٨٩ - ابنُ عباس رفعه: «إن الله ينزل في كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة، تنزل على هذا البيت ستون للطائفين، وأربعون للمصلين، وعشرون للناظرين». «للكبير» و«الأوسط» بضعف (١).

(١) الطبراني ١١/ ١٢٤ - ١٢٥ (١١٢٤٨)، وفي «الأوسط» ٦/ ٢٤٨ (٦٣١٤)
وقال الألباني في الضعيفة (٢٥٦): موضوع.
٣٦٩٠ - وفي رواية: «ينزل على هذا المسجد»؛ مسجد مكة (١).

(١) ذكره الهيثمي في «المجمع» ٣/ ٢٩٢، وقال: فيه يوسف بن السفر، وهو متروك.
٣٦٩١ - الأسود بن خلف: أن النبي ﷺ أمره أن يجدد أنصاب الحرم. للبزار و«الكبير»: وفيه محمد بن الأسود بن خلف (١).

(١) البزار كما في «كشف الأستار» ٢/ ٤٢ (١١٦٠)، والطبراني ١/ ٢٨٠ (٨١٦). وقال الهيثمي ٣/ ٢٩٧: وفيه محمد بن الأسود وفيه جهالة.
ما جاء في عمارة البيت وبنائه وهدمه وما يتعلق بذلك
٣٦٩٢ - أبو سَعِيدٍ رفعه: «لَيُحَجنَّ هذا الْبَيْتُ، وَلَيُعْمَرَنَّ بَعْد يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ».
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بن مهدي: ولا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لا يُحَجَّ الْبَيْتُ. للبخاري وقال: والأول أكثر (١).

(١) البخاري (١٥٩٣).
٣٦٩٣ - . [أبو هريرة رفعه: «ليهلن ابن مريم بفجِّ الروحاء حاجًّا أو معتمرًا، أو ليثنيهما» لمسلم (١).

(١) مسلم (١٢٥٢).
٢.ابنُ عباس: أن رسول الله ﷺ مَرَّ بوادي الأزرق، وهو ما بين مكة والمدينة، فقال: «أي وادٍ هذا؟» قالوا: وادي الأزرق، قال: «كأني أنظر إلى موسى هابطًا من الثنية، وله جؤار إلى الله بالتلبية مارًّا بهذا الوادي» ثم أتى على ثنية هرشى، فقال: «أي ثنية هذه؟» قالوا: ثنية هرشى أو لفت، قال: «كأني أنظر إلى يونس بن متى على ناقة حمراء جعدة، عليه جبة من صوف خطام ناقته خلية، مارًّا بهذا الوادي يلبي». للشيخين (١).

(١) البخاري (١٥٥٥)،ومسلم (١٦٦).
٣. عائشةُ: عبث رسول الله ﷺ في منامه، فقلت: يا رسول الله، صنعت شيئًا في منامك لم تكن تفعله، فقال: «العجب أن ناسًا من أمتي يؤمون هذا البيت لرجل من قريش قد نجا بالبيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم»، فقلنا: يا رسول الله، إن الطريق قد تجمع الناس، فيهم المستنصر، والمجبور، وابن السبيل يهلكون مهلكًا واحدًا، ويصدرون مصادر شتى، يبعثهم الله على نياتهم. لمسلم (١).

(١) مسلم (٢٨٨٤).
٤. للبخاري: قال ﷺ: «يغزو جيش الكعبة، فإذا كانوا بييداء من الأرض يخسف بأولهم وآخرهم، وفيهم أسواقهم ومن ليس منهم» قال: «يخسف بأولهم وآخرهم، ويبعثون على نياتهم» (١).

(١) البخاري (٢١١٨).
٥.صفية رفعته: «لا ينتهي الناس عن غزو هذا البيت حتى يغزو جيش، حتى إذا كانوا بالبيداء - أو بيداء من الأرض- أخسف بأولهم وآخرهم ولم ينج أوسطهم» قلت: يا رسول الله فمن كره منهم، قال: «يبعثهم الله على ما في أنفسهم» للترمذي (١).

(١) الترمذي (٢١٨٤).
٦. عبيد الله بن صفوان، عن أم المؤمنين رفعته: «سيحوذ بهذا البيت - يعني: الكعبة- قوم ليس لهم منعة ولا عدد ولا عدة، يبعث إليهم جيش حتى إذا كانوا ببيداء من الأرض خُسِفَ بهم» قال ابن ماهك: وأهل الشام يومئذ يسيرون إلى مكة، فقال عبد الله بن صفوان: أما والله ما هو بهذا الجيش لمسلم (١). وللنسائي، قال: حدثتني حفصة بنحوه.

(١) مسلم (٢٨٨٣)، وابن ماجة (٤٠٦٤).
٧.شقيقُ: أن شيبة بن عثمان قال له: قعد عمر في مقعدك الذي أنت فيه، فقال: لا أخرج حتى أقسم مال الكعبة. قلت: ما أنت بفاعل، قال: بلى، لأفعلن. قلت: ما أنت بفاعل، قال: لِمَ؟ قلت: لأن رسول الله ﷺ قد روئي مكانه وأبو بكر، وهما أحوج منك إلى المال، فلم يحركاه، فقام فخرج. لأبي داود (١).

(١) أبو داود (٢٠٣١). وصححه الألباني.
٨.وللبخاري: لقد هممت ألا أدع فيه صفراء ولا بيضاء إلا قسمته. قلت: إن صاحيبيك لم يفعلا. قال: هما المرءان أقتدي بهما] (١). (٢)

(١) البخاري (١٥٩٤).
(٢) سقط من (أ) بمقدار صفحة استدركناه من (ب).
٣٦٩٤ - عَائِشَةُ رفعته: «أَلَمْ
⦗٤٢⦘ تَرَيْ إلى قَوْمَكِ حين بَنَوُا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ» فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله! أَلا تَرُدُّهَا عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ، فقَالَ: «لَوْلا حِدْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرِ لَفَعَلْتُ» فَقَالَ ابن عمر: لَئِنْ كَانَتْ عَائِشَةُ سَمِعَتْ هَذَا مِنْ رَسُولِ الله ﷺ مَا أُرَى رَسُولَ الله ﷺ تَرَكَ اسْتِلامَ الرُّكْنَيْنِ اللَّذَيْنِ يَلِيَانِ الْحِجْرَ، إِلاَّ أَنَّ الْبَيْتَ لَمْ يُتَم عَلَى قَوَاعِدِ إِبْرَاهِيمَ. للستة إلا أبا داود (١).

(١) البخاري (١٥٨٣)، ومسلم (١٣٣٣).

2 / 41