633

Jamʿ al-Fawāʾid min Jāmiʿ al-Uṣūl wa-Majmaʿ al-Zawāʾid

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Publisher

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

بيروت والكويت

٣٦٢٢ - عَبْدُِ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاذٍ: خَطَبَنَا رَسُولُ الله ﷺ ونحن بِمِنًى، فَفتحَت أَسْمَاعَنَا حَتَّى كُنَّا نَسْمَعُ مَا يَقُولُ، وَنَحْنُ فِي مَنَازِلِنَا وطَفِقَ يُعَلِّمُهُمْ مَنَاسِكَهُمْ، حَتَّى بَلَغَ الْجِمَارَ فوضع إصبعيه السبابتين ثم، قَالَ: بِحَصَى الْخَذْفِ. ثم أَمَرَ الْمُهَاجِرِينَ فنْزِلُوا فِي مُقَدَّمِ الْمَسْجِدِ، وَأَمَرَ الأَنْصَارَ أَنْ يَنْزِلُوا من وراء الْمَسْجِدِ، ثم نزل الناس بعد. للنسائي (١).

(١) النسائي ٥/ ٢٤٩. وقال الألباني: صحيح.
٣٦٢٣ - ولأبي داود: «لِيَنْزِلِ الْمُهَاجِرُونَ هَا هُنَا» وَأَشَارَ إِلَى مَيْمَنَةِ الْقِبْلَةِ «وَالأَنْصَارُ هَا هُنَا»، وَأَشَارَ إِلَى مَيْسَرَةِ الْقِبْلَةِ، ثُمَّ قال: «لِيَنْزِلِ النَّاسُ حَوْلَهُمْ» (١).

(١) أبو داود (١٩٥١). وقال الألباني في صحيح أبي داود (١٧١٩): صحيح.
٣٦٢٤ - الْهِرْمَاسُ بْنُ زِيَادٍ الْبَاهِلِي: رَأَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ يَوْمَ الأَضْحَى بِمِنًى (١).

(١) أبو داود (١٩٥٤). وقال الألباني: حسن (١٧٢١).
٣٦٢٥ - ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي بَكْرٍ قَالا: رَأَيْنَا رَسُولَ الله ﷺ يَخْطُبُ بَيْنَ أَوْسَطِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ، وَنَحْنُ عِنْدَ رَاحِلَتِهِ وَهِيَ خطبة رسول الله ﷺ الَّتِي خَطَبَ بِمِنًى (١).

(١) أبو داود (١٩٥٢). وقال الألباني: صحيح (١٧٢٠).
٣٦٢٦ - رَافِعُ بْنُ عَمْر الْمُزْنِي: رَأَيْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ بِمِنًى حِينَ ارْتَفَعَ الضُّحَى عَلَى بَغْلَةٍ شَهْبَاءَ، وَعَلِيٌّ يُعَبِّرُ عَنْهُ، وَالنَّاسُ بَيْنَ قَاعِدٍ وقَائِمٍ. ... هي لأبي داود (١).
وتقدم في أحكام الإيمان خطبة له ﷺ، وهنا أطراف من غيرها مما خطب به في يوم الرءوس وهو وسط أيام التشريق.

(١) أبو داود (١٩٥٦). وقال الألباني: صحيح (١٧٢٣).
٣٦٢٧ - أبو حرة الرَّقَاشِي، عَنْ عَمِّهِ رفعه: «أَلا لا تَظْلِمُوا، أَلا لا تَظْلِمُوا، أَلا لا تَظْلِمُوا، إِنَّهُ لا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مسلم إِلاَّ بِطِيبِ نَفْسٍ مِنْهُ، أَلا وَإِنَّ كُلَّ دَمٍ
⦗٣٠⦘ ومأثرة ومال كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمِي هَذِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ». إلى أن قال: «ألا ومن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها». لأحمد بلين (١).

(١) أحمد ٥/ ٧٢. وقال الهيثمي (٣/ ٢٦٥ - ٢٦٦): أبو حرة الرقاشي وثقه أبو داود،
وضعفه ابن معين، وفيه علي بن زيد وفيه كلام.

2 / 29