٣٣٣٦ - ابْنُ عَبَّاسٍ: تَمَتَّعَ النبي ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ، وَأَوَّلُ مَنْ نَهَى عَنْهَا مُعَاوِيَةُ. للترمذي (١).
(١) الترمذي (٨٢٢)،وقال: حسن، وقال الألباني في «ضعيف الترمذي»: ضعيف الإسناد.
٣٣٣٧ - وللنسائي: قَالَ مُعَاوِيَةُ لابْنِ عَبَّاسٍ: أَعَلِمْتَ أَنِّي قَصَّرْتُ مِنْ رَأْسِ النبي ﷺ عِنْدَ الْمَرْوَةِ؟ قَالَ: لا، يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ: هذه على مُعَاوِيَةُ أن يَنْهَى النَّاسَ عَنِ الْمُتْعَةِ، وَقَدْ تَمَتَّعَ النَّبِيُّ ﷺ (١).
(١) النسائي ٥/ ١٥٣ - ١٥٤، وهو عند البخاري (١٧٣٠)،ومسلم (١٢٤٦) مختصرًا بمعناه.
٣٣٣٨ - وله في رواية: قَالَ مُعَاوِيَة: أَخَذْتُ مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِ رَسُولِ الله ﷺ بِمِشْقَصٍ كَانَ مَعِي بَعْدَ مَا طَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ، قَالَ قَيْسٌ: وَالنَّاسُ يُنْكِرُونَ هَذَا عَلَى مُعَاوِيَةَ (١).
(١) النسائي ٥/ ٢٤٥ وهو عند البخاري (١٧٣٠) بمعناه دون قول قيس، وقول: في أيام العشر.
٣٣٣٩ - وله في أخرى: أَنَّهُ قَصَّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ بِمِشْقَصٍ فِي عُمْرَةٍ عَلَى الْمَرْوَةِ (١).
(١) النسائي ٥/ ٢٤٤ - ٢٤٥.
٣٣٤٠ - وللشيخين: قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ بِمِشْقَصٍ. وزاد أبو داود: على المروة (١).
(١) البخاري (١٧٣٠)، ومسلم (١٢٤٦).
٣٣٤١ - سعد: لقد تمتعنا مع رسول الله ﷺ وهذا -يعني: معاوية- كافر بالعرش -يعني: بالعرش: بيوت مكة في الجاهلية. لمسلم (١).
(١) مسلم (١٢٢٥).
٣٣٤٢ - ابْن عَبَّاسٍ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: وَالله لا أنْهَاكُمْ عَنِ الْمُتْعَةِ، فَإِنَّهَا لَفِي كِتَابِ الله، وَلَقَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ الله ﷺ، يَعْنِي: الْعُمْرَةَ فِي الْحَجِّ. للنسائي (١).
(١) النسائي ٥/ ١٥٣، وقال الألباني في «صحيح النسائي»: صحيح الإسناد.