564Jamʿ al-fawāʾid min jāmiʿ al-uṣūl wa-majmaʿ al-zawāʾidجمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائدMuḥammad b. Sulaymān al-Rūdānī - 1094 AHمحمد بن سليمان الروداني - 1094 AHEditorأبو علي سليمان بن دريعPublisherمكتبة ابن كثير و دار ابن حزمEditionالأولىPublication Year1418 AHPublisher Locationبيروت والكويت Genresthe collections•RegionsSyriaEgyptMorocco•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924ʿAlawid or Filalī Sharīfs (Morocco), 1041- / 1631-٣٢٢١ - عَطَاءٌ: كان ابن عمر إذا أتى متمتعًا يلبي بالحج يَوْمَ التَّرْوِيَةِ إِذَا صَلَّى الظُّهْرَ، وَاسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ (١).(١) البخاري قبل حديث (١٦٥٣).٣٢٢٢ - ابْنُ عَبَّاسٍ قال: مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لا تُحْرِمَ بِالْحَجِّ إِلاَّ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ. هما للبخاري في ترجمتين (١).(١) البخاري قبل حديث (١٥٦٠).٣٢٢٣ - وعنه: وَقَّتَ رَسُولُ الله ﷺ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّأمِ الْجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ الْمَنَازِلِ، وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ، قال: «فَهُنَّ لَهُنَّ، وَلِمَنْ أَتَى عَلَيْهِنَّ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهِنَّ، لِمَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، فَمَنْ كَانَ دُونَهُنَّ فَمُهَلُّهُ مِنْ أَهْلِهِ، وَكَذَلكَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ يُهِلُّونَ مِنْهَا» (١).(١) البخاري (١٥٢٦)، ومسلم (١١٨١).٣٢٢٤ - وفي رواية: «وَمَنْ كَانَ دُونَ ذَلِكَ، فَمِنْ حَيْثُ أَنْشَأَ حَتَّى أَهْلُ مَكَّةَ مِنْ مَكَّةَ». للستة إلا مالكًا (١).(١) البخاري (١٥٢٤)، ومسلم (١١٨١).٣٢٢٥ - وللقزويني: عَنْ جَابِرٍ نحوه وفيه: وَمُهَلُّ أَهْلِ الْمَشْرِقِ مِنْ ذَاتِ عِرْقٍ، ثُمَّ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ لِلأُفُقِ، ثُمَّ قَالَ: «اللهمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ» (١).(١) ابن ماجه (٢٩١٥)،وقال البوصيري في «زوائده» (٩٧٥): إسناده ضعيف، وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (٢٣٧٥)،وهو بنحوه عند مسلم (١١٨٣).٣٢٢٦ - عَائِشَة: أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ وَقَّتَ لأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ، وَلأَهْلِ الشَّامِ وَمِصْرَ الْجُحْفَةَ، وَلأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ، وَلأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ. لأبي داود، والنسائي بلفظه (١).(١) أبو داود (١٧٣٩)، والنسائي ٥/ ١٢٣، وصححه الألباني في «الإرواء» (٩٩٩).٣٢٢٧ - ابْن عَبَّاسٍ: وَقَّتَ رَسُولُ الله ﷺ لأَهْلِ الْمَشْرِقِ الْعَقِيقَ. للترمذي، وأبي داود (١).(١) أبو داود (١٧٤٠)،والترمذي (٨٣٢)، وضعفه ابن حجر في «التلخيص» ٢/ ٢٢٩، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٣٨١).٣٢٢٨ - نَافِع: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَهَلَّ مِنَ الْفُرُعِ. لمالك (١).(١) مالك ١/ ٢٧٠.٣٢٢٩ - مَالِك، عَنِ الثِّقَةِ عِنْدَهُ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَهَلَّ بحجة مِنْ إِيلِيَاءَ.1 / 545CopyShareAsk AI