٢٧١٣ - عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: إنما خرص ابنُ رواحةَ علَى أهلِ خيبرَ عامًا واحدًا، فأصيبَ يوْم مُؤْتة، ثم إن جبار بنَ صخرٍ بعثهُ ﷺ فخرص عَلَيهِم. «للكبير» (١).
(١) رواه البزار كما في «كشف الأستار» ١/ ٤١٩ (٨٨٤)، وقال: لا نعلمه عن عائشة إلا من هذا الوجه، وعنبسة حدث بأحاديث لم يتابع عليها وهو لين الحديث. وقال الهيثمي ٣/ ٧٧: رواه البزار، وفيه عنبسة بن سعيد البصري، وهو ضعيف، وقد وثق.
(٢) أبو داود (١٦٠٧) والنسائي ٥/ ٤٣، وصححه الألباني في (صحيح أبي داود) (١٤٢٥).
٢٧١٦ - مُعَاذُ: كَتَبَ إِلَى رسول الله ﷺ في الْخُضْرَواتِ فكتب: «لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ». للترمذي وقال: هذا الحديث ليس بصحيح (١).
(١) الترمذي (٦٣٨)، وقال: إسناد هذا الحديث ليس بصحيح، وليس يصح في هذا الباب عن النبي ﷺ شيء، وإنما يروى هذا عن موسى بن طلحة عن النبي ﷺ مرسلًا، والحسن هو ابن عمارة، وهو ضعيف عند أهل الحديث، ضعفه شعبة وغيره، وتركه ابن المبارك، وصححه الألباني في صحيح الترمذي (٥١٩).
(١) البزار في «البحر الزخار» ٣/ ١٥٦ (٩٤٠)، والطبراني في «الأوسط» ٦/ ١٠٠ (٥٩٢١)، وقال الهيثمي ٣/ ٦٨ - ٦٩: وفيه: الحارث بن نبهان، وهو متروك، وقد وثقه ابن عدي، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٤١١).
٢٧١٨ - طَاوُسٌ قَالَ: قَالَ مُعَاذٌ لأَهْلِ الْيَمَنِ ائْتُونِي بِعَرْضٍ ثِيَابٍ خَمِيصٍ أَوْ لَبِيسٍ فِي الصَّدَقَةِ مَكَانَ الشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ أَهْوَنُ عَلَيْكُمْ، وَخَيْرٌ لأَصْحَابِ رسول الله ﷺ بِالْمَدِينَةِ. للبخاري في ترجمة (١).