450Jamʿ al-Fawāʾid min Jāmiʿ al-Uṣūl wa-Majmaʿ al-Zawāʾidجمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائدMuḥammad b. Sulaymān al-Rūdānī - 1094 AHمحمد بن سليمان الروداني - 1094 AHEditorأبو علي سليمان بن دريعPublisherمكتبة ابن كثير و دار ابن حزمEditionالأولىPublication Year1418 AHPublisher Locationبيروت والكويت Genresthe collections•RegionsSyriaEgyptMorocco•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924ʿAlawid or Filalī Sharīfs (Morocco), 1041- / 1631-٢٥٥٢ - وفي رواية قالت: ما أَسْرَعَ مَا نَسِيَ النَّاسُ! (١).(١) مسلم (٩٧٣) ٩٩.٢٥٥٣ - وفي أخرى عن عَائِشَة قَالَتْ: مَا أَسْرَعَ النَّاسَ أَنْ يَعِيبُوا مَا لا عِلْمَ لَهُمْ بِهِ. للستة إلا البخاري (١).(١) مسلم (٩٧٣) ١٠٠.٢٥٥٤ - ابْنُ عُمَرَ قَالَ: صُلِّيَ عَلَى عُمَرَ فِي الْمَسْجِدِ. «للموطأ» (١).(١) مالك ١/ ١٩٩.٢٥٥٥ - أَبو هُرَيْرَةَ رفعه: «مَنْ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَلا شَيْءَ له». وفي نسخة: «فلا شيء عليه». لأبي داود (١).(١) أبو داود (٣١٩١)، وابن ماجة (١٥١٧) وقال النووي في «خلاصة الأحكام» ٢/ ٩٦٦: ضعفه الحفاظ، وصححه الألباني بلفظ " فلا شيء له"٢٥٥٦ - وعنه: أَنَّ امْرَأَةً سَوْدَاءَ كَانَتْ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ -أَوْ شَابًّا- فَفَقَدَهَا رَسُولُ الله ﷺ. فَسَأَلَ عَنْهَا -أَوْ عَنْهُ- فَقَالُوا: مَاتَ قَالَ: «أَفَلا كُنْتُمْ آذَنْتُمُونِي»، فَكَأَنَّهُمْ صَغَّرُوا أَمْرَهَا -أَوْ أَمْرَهُ- فَقَالَ: «دُلُّونِي عَلَى قَبْرِهِ» فَدَلُّوهُ فَصَلَّى عَلَيه، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ هَذِهِ الْقُبُورَ مَمْلُوءَةٌ ظُلْمَةً عَلَى أَهْلِهَا، وَإِنَّ الله يُنَوِّرُهَا لَهُمْ بِصَلاتِي عَلَيْهِمْ». للشيخين، وأبي داود (١).(١) البخاري (٤٥٨)، ومسلم (٩٥٦).٢٥٥٧ - يَزِيُد بْنِ ثَابِتٍ: أَنَّهُمْ خَرَجُوا مَعَ النبي ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ فَرَأَى قَبْرًا جَدِيدًا، فَقَالَ: «مَا هَذَا؟» قَالُوا: هَذِهِ فُلانَةُ مَوْلاةُ فُلانٍ - فَعَرَفَهَاـ مَاتَتْ ظُهْرًا وَأَنْتَ صائِمٌ قَائِلٌ، فَلَمْ نُحِبَّ أَنْ نُوقِظَكَ بِهَا فَقَامَ ﷺ وَصَفَّ النَّاسَ خَلْفَهُ، فكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا، ثُمَّ قَالَ: «لا يَمُوتُ فِيكُمْ مَيِّتٌ مَا دُمْتُ بَيْنَ ظهرانيكم إِلاَّ آذَنْتُمُونِي فَإِنَّ صَلاتِي لَهُ رَحْمَةٌ». للنسائي (١).(١) النسائي ٤/ ٨٤ - ٨٥، وابن ماجة (١٥٢٨)، وصححه ابن حبان ٧/ ٣٦٠ - ٣٦١ (٣٠٩٢)،وصححه الألباني في صحيح النسائي (١٩١١).٢٥٥٨ - ابْنُ الْمُسَيبِ: أَنَّ أُمَّ سَعْدٍ مَاتَتْ وَالنَّبِيُّ ﷺ غَائِبٌ، فَلَمَّا قَدِمَ صَلَّى عَلَيْهَا، وَقَدْ مَضَى لِذَلِكَ شَهْرٌ. للترمذي (١).(١) الترمذي (١٠٣٨)، وقال النووي في «خلاصة الأحكام» ٢/ ٩٨٦: رواه الترمذي وغيره هكذا مرسلًا، وضعفه الألباني في ضعيف الترمذي (١٧٤).1 / 430CopyShareAsk AI