432

Jamʿ al-Fawāʾid min Jāmiʿ al-Uṣūl wa-Majmaʿ al-Zawāʾid

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Publisher

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

بيروت والكويت

٢٤٥٠ - عائشةُ: ما ماتَ رسولُ الله ﷺ إلا من ذاتِ الجنبِ. «للأوسط» والموصلي (١).

(١) أبو يعلى ٨/ ٢٥٨ (٤٨٤٣)، والطبراني في «الأوسط» ٩/ ٦ (٨٩٥٤)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٩/ ٣٤: وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف، وبقية رجاله ثقات.
٢٤٥١ - أنسُ: قال أبو بكر بعد وفاة النبي ﷺ لعمرَ: انطلق بنا إلى أمِّ أيمن نزورها كما كان النبي ﷺ يزورها، فلمَّا انتهيا إليها بكت فقالا لها: ما يبكيك؟ أما تعلمين أنَّ ما عند الله خير لرسولِ الله ﷺ فقالت: ما أبكي، أني لا أكون أعلم أنَّ ما عند الله خيرٌ لرسوله، وإنما أبكي أنَّ الوحيَ قد انقطع من السماء، فهيجتهما على البكاء فجعلا يبكيان معها. لمسلم (١).

(١) مسلم (٢٤٥٤).
البكاء والنوح والحزن
٢٤٥٢ - أنسُ: دخلنا مع رسولِ الله ﷺ على أبي سيفٍ القينِ، وكان ظئرًا لإبراهيم فأخذ ابنه ﷺ، وقبلهُ، وشمَّهُ، ثمَّ دخلنا عليه بعد ذلك، وإبراهيم يجُود بنفسهِ، فجعلت عينا رسول الله ﷺ تذرفان فقال ابنُ عوف، وأنت يا رسول الله، فقال: «يا ابن عوف إنها رحمةٌ»، ثمَّ أتبعها بأخرى، فقال: «إنَّ العينَ تدمعُ والقلبَ يخشعُ ولا نقولُ إلاَّ ما يرضِي ربُّنا وإنا بِفِرَاقِكَ يا إبراهيمُ محزونون». للشيخين، وأبي داود (١).

(١) البخاري (١٣٠٣)، ومسلم (٢٣١٥)، وأبو داود (٣١٢٦).
٢٤٥٣ - وللقزويني: «لا تدرجوه في أكفانه حتَّى أنظر إليه، فأتاه فانكبَّ عليه وبكى» (١).

(١) ابن ماجة (١٤٧٥)، وضعف البوصيري إسناده في «الزوائد» ص٢١٥ (٤٩١)،وسكت عليه الألباني.

1 / 412