٢٤٤٢ - القاسمُ بنُ محمد: دخلت على عائشة بيتها فقلتُ: يا أمَّه اكشفي لي عن قبر رسول الله ﷺ وصاحبيه، فكشفت عن ثلاثة قبورٍ لا مُشْرِفةٍ ولا لاطئةٍ مبطوحةٍ ببطحاء العَرْصةِ الحمراء. لأبي داود (١).
(١) أبو دواد (٣٢٢٠)، وضعفه الألباني في ضعيف أبي داود (٧٠٥).
٢٤٤٣ - وزاد رزين: رسول الله ﷺ مقدم القبلة، وأبو بكر خلفه رأسه عند منكبي رسول الله ﷺ، وطالت رجلاه أسفل، وعمر خلف أبي بكر على تلك الرتبة (١).
٢٤٤٥ - عروةُ: لما سقطَ حائطُ حُجرةِ قبرِ النبيِّ ﷺ في زمان الوليد أخذ في بنائه، فبدت لهم قدمٌ ففزعوا وظنوا أنها قدمُ النبيِّ ﷺ، فما وجدوا أحدًا يعلمُ ذلك، حتى قال لهم عروةُ: والله ما هي قدمُ رسولِ الله ﷺ، وما هي إلا قدمُ عمر. لرزين.
٢٤٤٦ - سعيدُ بنُ عبد العزيز: لمَّا كان أيَّامُ الحرَّة لم يؤذن في مسجد رسول الله ﷺ ثلاثًا، ولم يُقم ولم يَبْرَحْ سعيدُ بن المسيَّب من المسجد، وكان لا يعرفَ وقت الصَّلاة إلا بهمهمةٍ يسمعها من قبرِ النبيِّ ﷺ (١).
(١) الدرامي ٩٣.
٢٤٤٧ - كعبٌ قال: ما من يومٍ يطلعُ إلا نزل سبعون ألفًا من الملائكة حتى يحفُّوا بقبر النَّبيِّ ﷺ يضربون بأجنحتهم، ويصلون عليه ﷺ، حتى إذا أمسى عَرَجُوا، وهبط مثلُهم فصنعوا مثل ذلك، حتَّى إذا انشقت عنه الأرضُ خرج في سبعين ألفًا من الملائكة يزفونه. هما (للدارمي) (١) (٢).
(١) في (ب) للترمذي.
(٢) الدرامي (٩٤).
٢٤٤٨ - ابنُ مسعودٍ، رفعه: «إن لله ملائكةً سياحين يبلغوني عن أمتي السلام»، وقال ﷺ: «حياتي خيرٌ لكم تحدثون ويحدث لكم، ووفاتي خيرٌ لكم، تعرَضُ علىَّ أعمالُكم، فما رأيتُ من خيرٍ حمدتُ الله عليه، وما رأيت من شر استغفرت الله لكُم». للبزار (١).
(١) البزار في «البحر الزخار» ٥/ ٣٠٨ (١٩٢٥)، وقال الهيثمي في «المجمع» ٩/ ٢٤: ورجاله رجال الصحيح، وصححه الألباني دون الشطر الثاني منه.
1 / 410
مقدمة مؤلف الكتاب
كتاب الأضاحي
كتاب الصيد
كتاب اليمين
كتاب النذر
كتاب الوصية
كتاب تعبير الرؤيا
كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك
كتاب القصص
كتاب بدء الخلق وعجائبه
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص
كتاب الخوف والرقائق والمواعظ
كتاب التوبة والعفو والمغفرة
كتاب الملاحم وأشراط الساعة
كتاب القيامة وأحوالها من الحشر والحساب والحوض والصراط والميزان والشفاعة