٢٤١٥ - ومنها قالت: كان النبيُّ ﷺ يسألُ يقولُ: «أين أنا غدًا، أين أنا غدًا» يريدُ يومي، فأذن لهُ أزواجه أن يكونُ حيثُ شاء، فكان في بيتي حتى مات في اليوم الذي كان يدورُ عليَّ فيه، وقبضهُ الله وإنَّ رأسهُ لبين نَحْرِي وسَحْرِي، وخالَطَ رِيقُهُ، ريقي، ودخل عبد الرَّحمن بنُ أبي بكرٍ ومعه سواكٌ يستنُّ به فنظر ﷺ إليه فقلتُ له: أعطني هذا السِّواك يا عبد الرَّحمن فأعطانيه فقضمته ثم مضغته فأعطيته رسُولَ الله ﷺ فاستنَّ به، وهو مستندٌ إلى صَدْرِي (١).
(١) البخاري (٤٤٥٠)، ومسلم (٢٤٤٣).
٢٤١٦ - ومنها: فما رأيته يستن استنانًا أحسن منه، فما عدا أن فرغ رفع يده أو إصبعه ثمَّ قال في «الرَّفيق الأعلى» ثلاثًا ثمَّ [قضى]. (١).
(١) البخاري (٤٤٣٨).