٢٢٨٥ - عبدُ الله بنُ مغفل رفعه: «لا يغلبنكم الأعرابُ على اسم صلاتكم المغرب» ويقولُ الأعراب: هي العشاء. للبخاري (١).
(١) البخاري (٥٦٣).
٢٢٨٦ - أبو برزة: كان النبي ﷺ ينهى عن النوم قبل العشاءِ والحديث بعدها. للشيخين والترمذي وأبي داود بلفظه (١).
(١) البخاري (٥٤٧)، ومسلم (٦٤٧).
٢٢٨٧ - عمرُ: كان رسولُ الله ﷺ يسمرُ مع أبي بكر في الأمر من أمر المسلمين وأنا معهما. للترمذي (١).
(١) الترمذي (١٦٩)، وقال: حسن، وصححه الألباني في «صحيح الترمذي».
٢٢٨٨ - سالمُ بنُ أبي الجعد قال: قال رجلٌ من خزاعة: ليتني صليت فاسترحت. فكأنهم عابوا ذلك عليه، فقال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «أقم الصَّلاة يا بلال، أرحنا بها» (١).
(١) أبو داود (٤٩٨٥)،صححه الألباني في «المشكاة» (١٢٥٣).
٢٢٨٩ - وفي رواية عن بعض الأنصار رفعه: «قمْ يا بلالُ فأرحنا بالصَّلاة». لأبي داود (١).
(١) أبو داود (٤٩٨٦)، وصححه الألباني في «صحيح أبي داود».
٢٢٩٠ - عثمانُ بنُ أبي العاص: قلت: يا رسول الله، إنَّ الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي وبين قراءتي يلبسها علي. فقال: ذلك شيطانٌ يقالُ له خنزبٌ، فإذا أحسستهُ فتعوَّذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثًا» قال: ففعلت ذلك، فأذهبه الله عني. لمسلم (١).
(١) مسلم (٢٢٠٣).
٢٢٩١ - وللقزويني قال: لمَّا استعملني النبي ﷺ على الطائف جعلَ يعرضُ لي شيءٌ في صلاتي حتى ما أدري ما أصلي، فلمَّا رأيت ذلك رحلتُ إلى النبي ﷺ فقال: «ابن أبي العاص» قلت: نعم يا رسول الله. قال: «ما جاء بك؟» قلت: عرض لي شيء في صلاتي حتى ما أدري ما أصلِّي، قال: «ذاك الشيطانُ، ادن» فدنوتُ منه، فجلست على صدور قدمي، فضرب صدري بيده وتفل في فمي
⦗٣٨١⦘ وقال: «اخرج عدوَّ الله» ففعل ذلك ثلاث مرَّار ثمَّ قال: «الحق بعملك». فلعمري ما أحسبه خالطني بعد (١).
(١) ابن ماجه (٣٥٤٨). قال البوصيري في «الزوائد» ص٤٦١ - ٤٦٢ (١١٧٩): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات، وصححه الألباني في «صحيح ابن ماجه» (٢٨٥٨).
1 / 380
مقدمة مؤلف الكتاب
كتاب الأضاحي
كتاب الصيد
كتاب اليمين
كتاب النذر
كتاب الوصية
كتاب تعبير الرؤيا
كتاب القدر وفيه محاجة آدم لموسى وحكم الأطفال وذم القدرية وغير ذلك
كتاب القصص
كتاب بدء الخلق وعجائبه
كتاب الزهد والفقر والأمل والأجل والحرص
كتاب الخوف والرقائق والمواعظ
كتاب التوبة والعفو والمغفرة
كتاب الملاحم وأشراط الساعة
كتاب القيامة وأحوالها من الحشر والحساب والحوض والصراط والميزان والشفاعة