363

Jamʿ al-Fawāʾid min Jāmiʿ al-Uṣūl wa-Majmaʿ al-Zawāʾid

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Publisher

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

بيروت والكويت

٢٠٧٢ - عبدُ الله بنُ زيد المازني: خَرَجَ النَّبيُّ ﷺ يومًا يَسْتَسْقِي، فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ ظَهْرَهُ يدعو، واسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتْينِ وقرأ فيهما. يريد: الجَهَرَ. للستة (١).

(١) البخاري (١٠٢٥)، ومسلم (٨٩٤).
٢٠٧٣ - وفي رواية: وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ وَجَعَلَ عِطَافَهُ الأَيْمَنَ عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْسَرِ، وَجَعَلَ عِطَافَهُ الأيْسَرَ عَلَى عَاتِقِهِ الأَيْمَنِ، ثُمَّ دَعَا (١).

(١) أبو داود (١١٦٣).
٢٠٧٤ - وفي أخرى: أن عليه خَمِيصَةً سَوْدَاء، فأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ أَسْفَلَهَا فَيَجَْعَلَهُ أَعْلاهَا (فلما) (١) ثَقُلَتْ قَلَبَهَا عَلَى عَاتِقِهِ (٢).

(١) في (أ): فلم، وما أثبتناه من سنن أبي داود.
(٢) أبو داود (١١٦٤)، والنسائي ٧/ ١٥٧.
٢٠٧٥ - أنسُ: أَصَابَتِ النَّاسَ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ النبيِّ ﷺ، فبينا هوَ يَخْطُبُ يَوْمَ الجُمُعَةِ قَامَ أَعْرَابيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، هَلَكَ المَالُ وَجَاعَ العِيَالُ، فَادْعُ لَنَا فَرَفَعَ يَدَيْهِ، وَمَا نرى في السَّمَاءِ قَزَعةً، فوالذي نَفْسِي بيدِهِ مَا وَضَعهَا حَتّى ثَارَ السَّحَابُ مثلُ الجِبَالِ، ثمَّ لَمْ يَنْزِلُْ عَنْ مِنْبَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ السَّحَابَ يَتَحَادَرُ عَلَى لِحيْتَيِهِ، فَمُطِرْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ من الْغَدِ وَمِنْ بَعْدِ الْغَدِ وَالذِي يَلِيه حتَّى الجُمُعَةِ الأُخْرَى، فَقَامَ ذَلِكَ الأَعْرَابيُّ -أَوْ قال: غَيْرُهُ- فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، تَهَدَّمَ البِنَاءُ وَغَرِقَ المَالُ فادْعُ الله لَنَا. فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ: «اللهمَّ حَوَالَيْنَا، وَلا عَلَيْنَا». فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ السَّحَابِ إلاَّ انفَرَّجَتْ وصَارَتِ المَدِينَةُ مِثِلَ الجَوْبَةِ، وسَالَ وَادِي قَنَاةَ شَهْرٍ أو لَم يأتِ أحَدٌ مِنْ نَاحِيَةٍ إلاَّ حَدَّثَ بِالْجُودِ. للستة إلا الترمذي (١).

(١) البخاري (١٠١٣)، مسلم (٨٩٧).

1 / 343