١٩٩٦ - وفي رواية: «إن المتخصِّرين يوم القيامة قليل». فلما مات أوصى أن توضع على بطنه ويكفن عليها ويُدفن بها، ففعل (١).
(١) رواه الطبراني في «الكبير» مسند عبد الله بن أنيس ص٧٣ - ٧٤ (٩٨)، وقال الهيثمي ٦/ ٢٠٤: رواه الطبراني، وفيه: الوازع بن نافع، وهو متروك.
صلاة العيدين
١٩٩٧ - سعيدُ بنُ أوس الأنصاري عن أبيه رفعه: «إذا كان يوم عيد الفطر وقفت الملائكةُ على أبوابِ الطرق فينادوا: اغدوا يا معشر المسلمينَ إلى رب كريم يمن بالخير، ثم يثيب عليه الجزيل، لقد أمرتم بقيام الليل فقمتم، وأمرتم بصيام النهار فصمتم، وأطعتم ربكم فاقبضوا جوائزكم. فإذا صلوا نادى (مناد) (١) ألا إن ربكم قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم. فهو يوم الجائزة، ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة». للكبير بضعف (٢).
(١) في (أ): منادي، وما أثبتناه من (ب).
(٢) رواه الطبراني ١/ ٢٢٦ (٦١٧)، وقال الهيثمي ٢/ ٢٠١: وفيه جابر الجعفي، وثقه الثوري وروى عنه هو وشعبة، وضعفه الناس، وهو متروك، وضعفه الألباني في ضعيف الترغيب (٦٧٠).