١٩٣٠ - والقزويني: عن أبي لُبَابَةَ: نحوه، وفيه: «وهو -أي: يوم الجمعة- أَعْظَمُ عِنْدَ الله مِنْ يَوْمِ الْأَضْحَى وَيَوْمِ الْفِطْرِ» (١).
(١) رواه ابن ماجه (١٠٨٤)، قال البوصيري في «الزوائد» ص١٦٧ (٣٥٣): وإسناد حديث أبي لبابة حسن، وحسنه الألباني في صحيح ابن ماجه (٨٨٨).
١٩٣١ - أنسُ: رفعه: «مَنْ ماتَ يَوْم الجُمُعة وقيَ عذابَ القَبْر». للموصلي بلين (١).
(١) رواه أبو يعلى ٧/ ١٤٦ (٤١١٣)، قال الهيثمي ٢/ ٣١٩: وفيه يزيد الرقاشي، وفيه كلام، وضعفه الحافظ في «الفتح» ٣/ ٢٥٣.
صلاة المسافر وجمع الصلاة
١٩٣٢ - أَنَسُ: كَانَ رَسُولُ الله ﷺ إِذَا خَرَجَ مَسِيرَةَ ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ -أَوْ ثَلَاثَةِ فَرَاسِخَ، شك شُعْبَةُ- صَلَّى رَكْعَتَيْنِ. لمسلم، وأبي داود (١).
(١) رواه مسلم (٦٩١)، وأبو داو (١٢٠١).
١٩٣٣ - مَالِكُ: بَلَغَهُ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ كَانَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ فِي مِثْلِ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَالطَّائِفِ، وَفِي مِثْلِ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَعُسْفَانَ، وَفِي مِثْلِ مَا بَيْنَ مَكَّةَ وَجدَّةَ وَذَلِكَ أَرْبَعَةُ بُرُدٍ (١).
(١) رواه مالك ١/ ١٣٩.