320

Jamʿ al-Fawāʾid min Jāmiʿ al-Uṣūl wa-Majmaʿ al-Zawāʾid

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Publisher

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

بيروت والكويت

١٨٢٢ - الْمُطَّلِبُ بْنُ أَبِي وَدَيعَةَ: قَرَأَ النبيُّ ﷺ بِمَكَّةَ سُورَةَ النَّجْمِ، وَسَجَدَ مَنْ عِنْدَهُ، فَرَفَعْتُ رَأْسِي وَأَبَيْتُ أَنْ أَسْجُدَ، وَلَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ أَسْلَمَ الْمُطَّلِبُ. للنسائيّ (١).

(١) النسائي ٢/ ١٦٠، وصحح إسناده الحافظ في «الفتح» ٨/ ٦١٥،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٩١٨).
١٨٢٣ - مخرمةُ بنُ نوفل: لمَّا أظْهرَ رسولُ الله ﷺ الإسْلامَ أسْلَم أهلُ مكَّةَ كلُّهم، وذلكَ قبْل أنْ تُفرضَ الصلاةُ، حتى إنْ كانَ ليَقرأُ السجدةَ فيسْجُدونَ، ما يْستطيعُ بعضُهم أنْ يسْجُد من الزِّحَامِ، حتى قدِمَ رُؤساءُ قريشٍ: الوليدُ بنُ المغِيرةِ، وأبُو جهلٍ، وغَيرُهما، وكانُوا بالطائِفِ في أرضِهم فقالُوا: تَدَعُون دِينَ آبائِكم؟ فكَفَروا. «للكبير» بلين (١).

(١) رواه الطبراني ٢٠/ ٥، وقال الهيثمي ٢/ ٢٨٤: وفيه ابن لهيعة، وفيه كلام.
١٨٢٤ - زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: قَرَأْتُ عَلَى رسول الله ﷺ النَّجْمِ فَلَمْ يَسْجُدْ فِيهَا. للستةِ إلا مالكًا. وقال أبوداود: وكان، زيد الإمام فلم يسجد (١).

(١) البخاري (١٠٧٢)، ومسلم (٥٧٧)، وأبو داود (١٤٠٥)، والترمذي (٥٧٦).
١٨٢٥ - وفي رواية (النسائي) (١): أن عَطَاءَ سَأَلَ زَيْدَا عَنِ الْقِرَاءَةِ مَعَ الْإِمَامِ فَقَالَ: لَا قِرَاءَةَ مَعَ الْإِمَامِ فِي شَيْءٍ. وَزَعَمَ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَى النبيِّ ﷺ ﴿وَالنَّجْمِ﴾ فَلَمْ يَسْجُدْ (٢).

(١) من (ب).
(٢) النسائي ٢/ ١٦٠،وصححه الألباني في صحيح النسائي (٩٢٠).
١٨٢٦ - أبو هُرَيْرَةَ: أنَّه صَلَى العشاءَ بالانشقاقِ فَسَجَدَ فقيل له: مَا هَذِهِ؟ قال: السَّجْدَةُ، بِهَا خَلْفَ أَبِي الْقَاسِمِ ﷺ، فَلَا أَزَالُ أَسْجُدُ بِهَا حَتَّى أَلْقَاهُ. للستة إلا الترمذي (١).

(١) البخاري (١٠٧٤)، ومسلم (٥٧٨).
١٨٢٧ - ولمسلم، وأصحاب السنن: قال: سجدنا مع النبيِّ ﷺ في ﴿إذا السماء أنشقت﴾ و﴿أقرأ باسم ربك﴾ (١).

(١) مسلم (٥٧٨).

1 / 300