250

Jamʿ al-Fawāʾid min Jāmiʿ al-Uṣūl wa-Majmaʿ al-Zawāʾid

جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد

Editor

أبو علي سليمان بن دريع

Publisher

مكتبة ابن كثير و دار ابن حزم

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

بيروت والكويت

١٣٨٥ - وفي عقبها روايةٌ أخرى بلفظ: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فِي كُلِّ الصَّلَاةِ يَقْرَأُ فَمَا [أَسْمَعَنَا] (١) رَسُولُ الله ﷺ أَسْمَعْنَاكُمْ، وَمَا أَخْفَى مِنَّا أَخْفَيْنَا مِنْكُمْ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ إِنْ لَمْ أَزِدْ عَلَى أُمِّ الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ: إِنْ زِدْتَ عَلَيْهَا فَهُوَ خَيْرٌ، وَإِنِ انْتَهَيْتَ إِلَيْهَا أَجْزَأَتْ عَنْكَ (٢).

(١) في (ب) سمعنا.
(٢) لمسلم (٣٩٦) ٤٣.
١٣٨٦ - ثم في روايةٍ أخرى لفظها: قال أبو هريرة: في كلِّ صلاةٍ قراءة، فما أسمَعَنا النبي ﷺ أسمعناكم، وما أخفى منَّا أخفيناه مِنكم، من قرأ بأمِّ القرآنِ فقد أجزأتْ عنه، ومن زادَ فهو أفضل، انتهى. فهذه وإن خالفت لفظ رزين، فجائزٌ أن يرويَها رُزَين بالمعنى، فيصحُ نسبةُ روايةِ رُزَين إلى مسلمٍ، وأيضا ليسَ في الروايةِ الأولى عندَ مسلمٍ، ولا الموطأ، والتِّرمذى، والنسائى بعد «﴿ولا الضالين﴾، هذا بينى وبين عبدى» وإنما لفظُ مسلمٍ، قال: «هذا لعبدى ولعبدى ما سأل»، ولفظ مالكٍ، وأبي داودَ، والنسائى: «فهؤلاء لعبدىِ ولعبدِى ما سألَ» ولفظُ التِّرمذى: «وأخرُ السورةِ لعبدى ولعبدى ما سأل يقول: ﴿اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ﴾، انتهى. وبعضُ مخُتصِرِي الأصلِ جرى على الصواب، ولعلَّه إصلاحٌ منه؛ لما في الأصلِ من سبقِ القلم، والله أعلم (١).

(١) لمسلم (٣٩٦) ٤٤.
١٣٨٧ - (أبو سَعِيدٍ): أُمِرْنَا أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ. لأبي داود (١).

(١) أبو داود (٨١٨)، وقال ابن حجر في «تلخيص الحبير» ١/ ٢٢٢: إسناده صحيح.
١٣٨٨ - (جَابِرَ). قال: مَنْ صَلَّى رَكْعَةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ، فَلَمْ يُصَلِّ إِلَّا وَرَاءَ الْإِمَامِ. لمالك، والترمذي (١).

(١) الترمذي (٣١٣)، ومالك ١/ ٩٢، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.

1 / 230